هدد رئيس الوزراء الاسرائيلي بن يامين نتنياهو بالرد بيد من حديد على عملية المعهد الديني في القدس والتي اسفرت عن مقتل اربعة اسرائيليين .
واتهم نتنياهو، الرئيس محمود عباس بتحريضه للعملية": هي نتيجة طبيعية للتحريض الذي يمارسه أبو مازن وحركة حماس ضد اسرائيل ، ويتهم العالم بالتغاضي عن هذا التحريض ".
وقال قائد الشرطة العام في اسرائيل يوحنان دانينو الذي وصل الى موقع العملية إنه لايوجد لدينا في هذا الوقت حلول كاملة لمثل هذه العمليات".
بدوره دعا عضو الكنيست زعيم حركة "شاس" ايلي ايشاي الى هدم منازل منفذي العملية التي وصفها "بالمجزرة"، كذلك طرد عائلاتهم من مدينة القدس
ودعا وزير الاسكان اوري ارائيل رئيس الوزراء لعقد اجتماع فوري للمجلس الوزاري المصغر "الكابينيت"، لاستعادة الأمن في مدينة القدس.
في السياق قال وزير الخارجية "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان أن المسؤولية مُلقاة فقط على الرئيس محمود عباس.
وحسب موقع المستوطنين7، أضاف في رده على عملية القدس: أن عباس حَوَل عمداً الصراع لصراع ديني بين اليهود والمسلمين عبر تحريضه المبرمج والذي يقوده بنفسه فهو أعطى تعليماته لتنفيذ عمليات مثل تلك التي وقعت اليوم.
وتابع: على المجتمع الدولي نبذ تصريحات أبو مازن المناهضة ليهود والتي أدت في واقع الأمر لعملية في أحد كنس القدس.
أما وزير الاقتصاد "الإسرائيلي" نفتالي بينت فقال أن أبو مازن أعلن الحرب على "إسرائيل" فهو من يتحمل المسؤولية عن دماء اليهود التي تسفك.
وتابع: في الوقت الذي ننشغل فيه من أجل العودة لعملية التسوية أعد لنا الفلسطينيون بنية تحتية "مقاومة" وتحريض للقيام بعمليات مقاومة، فأبو مازن أعلن الحرب علينا ويجب التصرف معه على هذا الحد.
