سنعيد ترميم مسجد المغير وستقوم الحكومة بدعم القرية بمبغ 200 الف دولار لتنفيذ مشاريع تنموية
الحمد الله: سنستمر في الدفاع عن المقدسات وسنتوجه إلى المحافل الدولية لإلزام إسرائيل بوقف انتهاكاتها
جدد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله تأكيده دعم الرئيس محمود عباس والحكومة لصمود المواطنين في قرية المغير، وكافة أراضي الوطن، والدفاع عن الأرض وكافة المقدسات، وسيتم التوجه إلى كافة المحافل الدولية، وكل قوى المجتمع الدولي، لإلزام إسرائيل بوضع حد لهذه الإعتداءات، وتوفير الحماية لشعبنا ومنع إستهداف مقدساته، ولن يتنازل عن الحق التاريخي في فلسطين ومقدساتها.
جاء ذلك خلال تصريح صحفي له خلال تفقده مسجد عثمان بن عفان في قرية المغير شمال شرق رام الله، اليوم الخميس، رافقه رئيس جهاز الامن الوقائي اللواء زياد هب الريح، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ومحافظ محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، ووزير الأوقاف يوسف ادعيس، ورئيس مجلس قرية المغير فرج النعسان، وعدد من الشخصيات وأهالي القرية.
وشدد الحمد الله على أن جريمة حرق مسجد عثمان بن عفان، وما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية من انتهاكات ومحاولات للتهويد والتقسيم، يدل على تصاعد التحريض الديني الذي يمارسه المستوطنون ضد شعبنا بهدف إقتلاعه من أرضه ومصادرة تاريخه وتراثه، ولن نسمح بذلك.
وقال رئيس الوزراء: "إنه وبتوجيهات من الرئيس محمود عباس ومتابعة من الحكومة سنعيد ترميم مسجد القرية، وأي جزء يستهدف من أرضنا، وسنقدم مبلغ 200 الف دولار دعم من الحكومة من اجل تعبيد الشوارع الداخلية، وانه سيتم الايعاز لسلطة الطاقة من اجل تجهيز القرية من ناحية الانارة، بالإضافة الى دراسة إقامة مركز دفاع مدني يخدم القرية والقرى المجاورة".
