نقلت صحيفة "هآرتس" عن عائلات الفلسطينيين الأربعة الذين نفذوا عمليات في القدس، ان جنود الجبهة الداخلية قاموا خلال الأيام الماضية، بقياس بيوت العائلات الأربعة تمهيدا لهدمها، رغم انه لم يصدر قرار نهائي بهذا الشأن.
والبيوت المعدة للهدم تعود لعائلات محمد جعابيص من جبل المكبر، الذي نفذ عملية الدهس بواسطة جرافة في آب الماضي، وعبد الرحمن الشلودي من سلوان، الذي نفذ عملية الدهس في محطة القطار الخفيف في اكتوبر، وابراهيم العقاري، من مخيم شعفاط، الذي نفذ عملية الدهس الأسبوع الماضي، ومعتز حجازي، الذي حاول اغتيال يهودا غليك، الشهر الماضي في القدس.
وقالت عائلات الشبان الذين قتلتهم قوات الأمن، ان قوات كبيرة من الشرطة رافقت جنود الجبهة الداخلية اثناء قيامهم بقياس البيوت وتصويرها. ورفض مكتب المستشار القضائي للحكومة تأكيد ما اذا تم عقد جلسة لمناقشة هدم البيوت، وما هو موقف المستشار.
وبعث المحامي حبيب لبيب الذي يمثل عائلة حجازي برسالة الى المستشار القضائي فاينشتاين، طلب من خلالها معرفة ما اذا تم اتخاذ قرار بهدم المنزل، لكنه لم يتلق ردا على رسالته. وقال ان القانون يحتم على السلطات منح العائلة فرصة الالتماس الى المحكمة العليا قبل هدم المنزل.
يشار الى ان آخر مرة تم خلالها هدم منزل في القدس الشرقية على خلفية امنية، كانت في عام 2009 عندما هدم منزل منفذ العملية بواسطة جرافة في شارع يافا. وتم كذلك اغلاق منزلين يعودان لعائلتي منفذ العملية في مركز الحاخام في القدس في عام 2008، ومنفذ عملية اخرى بواسطة جرافة في القدس في 2008، ايضا.
ويشار الى ان هدم منازل منفذي العمليات يستهدف الفلسطينيين فقط. وعلى سبيل المثال فقد طالب حسين ابو خضير والد الطفل محمد ابو خضير الذي قتله ثلاثة يهود بهدم منازلهم، لكن الجهاز القضائي لا يفكر حتى بإمكانية كهذه.
