اقتحمت صباح اليوم الثلاثاء رئيسة لجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي "ميري ريغيف"، المسجد الأقصى المبارك بحراسة شرطية مشددة، ووسط تكبيرات المرابطين.
وأفاد مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني ان الاحتلال واصل سياسة حصار المسجد الأٌقصى منذ صلاة الفجر حتى قبل الظهر، (وهي الفترة التي تنفذ خلالها الاقتحامات ضمن برنامج يطلق عليه "السياحة الخارجية")، ومنعت اليوم العشرات من الشبان الذين تقل أعمارهم عن الـ 50 عاما من الدخول إلى الأقصى لاداء صلا الفجر، وواصلت المنع حتى ساعات الصباح.
وأضاف الكسواني أن قوات الاحتلال تفرض قيودها على دخول النساء إلى الأقصى، حيث يتم احتجاز هوياتهن على الأبواب، وأضاف ان شرطة الاحتلال تسمح للمسلمين بالدخول إلى الأقصى عبر 4 أبواب فقط وهي ( باب الأسباط وحطة والمجلس والسلسلة) فيما تغلق بقية الأبواب.
وأضاف الشيخ الكسواني أن المتطرفة ريغيف اقتحمت الأقصى صباح اليوم برفقة زوجها، وقامت بجولة في ساحاته.
وكانت اللجنة الداخلية قد عقدت جلسة لها قبل يومين، حيث صرح قائد الشرطة الاسرائيلية يوحنان دانيونو خلالها "بأن سيتم تغيير -طريقة التعامل- في المسجد الأقصى، وسيسمح لليهود في دخول الاقصى يوميا كما اقرت الحكومة، ولن يتم منعهم بحجة اعمال العنف!"
وحينها علقت ميري ريغيف : "وفي نظري هذا قرار مهم جدا، لكن بعد أن تم محاولة اغتيال جليك هي التي جاء هذا القرار. حوالي سنة ونصف وانا اقول ان اغلاق المسجد في وجه اليهود هو جائزة ومكسب أساسي للمسلمين".
ودعت ريغيف بصورة علنية خلال الأشهر الأخيرة :"بالسماح لليهود بالصلاة في المسجد الاقصى وتحديد أوقات وأماكن لذلك".
وفي سياق متصل دعت ما تسمى "اتحاد منظمات الهيكل المزعوم" عبر شبكات التواصل الاجتماعي لتنفيذ اقتحام مركزي للأقصى يوم الاربعاء تحت عنوان "صعود الآلاف – لن نسمح بانتصار الإرهاب"، حيث جاء بالإعلان:" من أجل يهودا غليك ومن أجل الصلاة لشفائه سنصعد إلى الهيكل.
وتعمد مسؤولون في الكنيست اقتحام المسجد الاقصى خلال الأيام الماضية، حيث اقتحمه يوم الأحد نائب رئيس الكنيست موشيه فيجلن، ويوم الاثنين عضو الكنيست شولي معلم.
