أنهى المجلس الوزاري الصهيوني المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت) عصر الأربعاء اجتماعه الذي خصصه لبحث احتمال عودة التوتر مع حزب الله مع اقتراب القرار الظني الذي يتوقع صدوره عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان المكلفة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري دون إعلان النتائج.وأوضحت الإذاعة العبرية العامة أن طاقمًا مقلصًا من وزراء (الكابنيت) هم من بحثوا الأوضاع اللبنانية وذلك لحساسية الموضوع والتقارير التي تم بحثها في الاجتماع، بمشاركة رؤساء وكالات الاستخبارات.ونقلت عن مسؤولين صهاينة وصفتهم "بالكبار" قولهم: إن "احتمال توجيه الاتهام إلى حزب الله باغتيال الحريري في 2005 قد يثير توترات كبيرة بين إسرائيل ولبنان".ورأى هؤلاء المسؤولين أنه مع ذلك فإن حزب الله لن يقوم "باستفزازات فورية إذا ما ثبتت مسؤوليته في عملية الاغتيال".وهدد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الخميس الماضي ب"قطع اليد" التي ستوقف عناصر من حزب الله في إطار التحقيق الذي تجريه المحكمة الدولية حول اغتيال الحريري، والذي يتهمها بالعمل لحساب "إسرائيل".وكان أحد المسؤولين الفرنسيين أعلن قبل أسابيع عن جاهزية الجيش الصهيوني لأي حرب مع حزب الله اللبناني، محذرًا من أن وقال مسؤول فرنسي قبل أسبوعين إن "إسرائيل" باتت جاهزة للحرب ضد لبنان"، وذلك عقب عودته من جولة شملت منطقة شمال "إسرائيل" والتي قال إنها ليست الأولى من نوعها.وأضاف أن الصهاينة أبلغوه أنهم استكملوا في الأشهر الأخيرة استعداداتهم العسكرية والمدنية، وأن البنى التحتية والملاجئ في شمال "إسرائيل"، وخاصة المستوطنات المحاذية للحدود مع لبنان باتت جاهزة لاحتمالات الحرب في أي لحظة.