حملَت حركة التحرير الوطنى الفلسطينى " فتح "، حكومة نتياهو اليمينية المتطرفة مسؤولية الاوضاع المتفجرة في القدس، مؤكداً ان كل الممارسات والانتهاكات والتصريحات المتغطرسة للمسؤولين الاسرائيلين اتجاه القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية من شأنها ان تصب الزيت على نار التوتر المتصاعد في القدس المحتلة .
وحذرت الحركة في بيان لها، من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن اقدام سلطة الاحتلال الاسرائيلي على اغلاق الحرم القدسي الشريف، داعيا جماهير شعبنا الى المرابطة فيه والدفاع بكافة الوسائل عنه، مؤكدا أن حركة فتح ستكون في مقدمة الصفوف لإفشال المخطط الاسرائيلي الذي يهدف لتقسيم اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين " الاقصى المبارك " زمانيا ومكانيا، يقود الى حرب دينية تهدد امن و استقرار المنطقة والعالم اجمع .
وأكدت انها والشعب الفلسطيني سيتصدون بكل الوسائل الى هذا المخطط الاسرائيلي، داعية في الوقت نفسه المجتمع الدولي وخاصة اللجنة الرباعية ، لتحمل مسؤولياتهم وممارسة كل اشكال الضغط على حكومة نتياهو التي تنتهك بشكل سافر القانون الدولي واتفاقية جنيف الرابعة وتهدد ممارساتها على الارض من تهويد واستيطان جهود السلام ومبدأ حل الدولتين .
وفي سياق ترحيبها بالموقف الشجاع لدولة السويد الصديقة التي اعترفت رسميا اليوم بدولة فلسطين، دعت حركة فتح جميع الدول الاوروبية والاتحاد الاوروبي لاتخاذ المبادرة لرفع الظلم عن الشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدا ان من شأن هذه الخطوة الهامة ان تعزز فرص السلام العادل والدائم
وان تقود المنطقة الى الامن و الاستقرار .
