اعلن نائب امين سر المجلس الثوري لحركة فتح، د.صبري صيدم، صباح اليوم الاربعاء عن ان الرئيس محمود عباس، سوف يلقي خطابا سياسيا هاما امام المجلس الثوري الذي يعقد جلسته في مقر المقاطعة في رام الله، مؤكدا ان اهمية هذا الخطاب يأتي في وقت تتواصل فيه الجهود السياسية رغم حالة الاستعصاء السياسي الذي تعيشه عملية السلام.
واكد صيدم أن المجلس الثوري لحركة فتح، سوف يستمع لتقرير امانة سر المجلس الثوري اضافة الى تقرير اللجنة المركزية حول طبيعة الانجازات التي تحققت والقرارات التي نفذت والتي لم تنفذ، موضحا ان القرارات التي لم تنفذ لن يمر عليها مرور الكرام بل قد يكون محل نقاش حولها وحول الاسباب التي ادت الى عدم تنفيذها.
من جانب اخر انتقد صيدم اقدام حركة حماس على منع اعضاء المجلس الثوري من قطاع غزة من مغادرة القطاع للمشاركة في جلسة المجلس الثوري، قائلا "لا يعقل انه في الوقت الذي نتعرض فيه لهجمة اسرائيلية شرسة على وطننا وارضنا ومقدساتنا، ان تقوم حركة حماس بممارسة ذلك ضد بعضنا البعض".
واعتبر انه لا يجوز لحركة حماس ان تمارس مثل هذه الاعمال بحق ابناء الشعب الفلسطيني وقياداته، مشيرا الى ان اتصالات حثيثة اجريت حتى ساعات منتصف الليل لضمان مشاركة اعضاء الثوري من قطاع غزة في هذه الجلسة الا ان حركة حماس اصرت على موقفها بمنع اعضاء الثوري من مغادرة القطاع.
واتهمت مصادر رسمية في حركة فتح، حركة حماس بالتعامل مع ابناء وقيادات حركة فتح في قطاع غزة على انهم "رهائن محتجزين" لديها في قطاع غزة وتسعى لممارسة سياسة ابتزاز على مختلف الصعد.
