الاردنيون ينتفضون من اجل القدس ويخرجون بمسيرات ضد الاعتداءات الاسرائيلية على الاقصى

 تظاهر مئات الاردنيين في الزرقاء والطفيلة وفي مخيم الحسين للاجئين الفلسطينيين بعد صلاة ظهر امس، للتنديد بالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة ضد الاقصى والمقدسات وطالبوا الاردن بقطع العلاقات مع اسرائيل ردا على الاعتداءات المتواصلة ضد الاقصى كما طالبوا العرب بدعم الصمود الفلسطيني.

ففي الزرقاء ، شهدت المدينة عقب صلاة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب، مسيرة شعبية حاشدة تندد بالانتهاكات التي يقترفها الاحتلال الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في القدس.

وردد المشاركون في المسيرة شعارات تطالب الدول العربية والإسلامية بالتوحد لنصرة المقدسات، وبالرد على انتهاكات الاحتلال بحق أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، والوقوف في وجه المخطط الاسرائيلي الذي يهدف لتقسيم المسجد زمانيا ومكانيا.

 

وشددوا على ضرورة أن يتخذ الأردن موقفا أشد حزما اتجاه الانتهاكات الاسرائيلية لكونه صاحب الولاية العامة على المقدسات، ووصفوا تصريحات السفير الاسرائيلي أمس في عمّان بـ"الاستفزازية".

وطالبوا بطرد السفير الاسرائيلي من عمّان واستدعاء الأردني من تل أبيب كإحدى الخطوات للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق الأقصى، مستنكرين بهذا الصدد ، زيارة وزير الإسكان الاسرائيلي الى مدينة البتراء، في حين أنه معروف عن الوزير التطرف اتجاه قضايا المسلمين.

وفي مخيم الحسين بالعاصمة عمان نفذ عدد من أهالي المخيم وقفة احتجاجية عقب صلاة الجمعة تندد بالانتهاكات الصهيونية على المسجد الأقصى، تطالب الحكومة بالإفراج الفوري عن معتقلي الرأي في الاردن.

 

وأشاد المشاركون في الوقفة التي حملت عنوان "أنا لاجئ والمقاومة تمثلني" بجهود المقاومة الفلسطينية، مشيرين الى أنها هي من تحمي المقدسات وتستعيد الحقوق المنهوبة، على حد تعبيرهم.

 

كما نددوا بالانتهاكات التي يقترفها المستوطنون بحق المسجد الأقصى والمقدسات في القدس، لافتين الى أن الصمت العربي المريب في هذه الأيام يندى له الجبين، في ظل تدنيس استفزازي من قبل قطعان المستوطنين "الأنجاس" وفق تعبيرهم.

 

وأعادوا التحية الى المرابطين في المسجد الأقصى، داعينهم بأن تكون ممارسات الاحتلال والتصعيد الخطير انطلاقة لانتفاضة جديدة في جميع الأراضي الفلسطينية، والاعتماد بذلك على الله ثم على المقاومات التي بين يديكم.

 

وشددوا على ضرورة فرض الأردن للولاية الحقيقة على المسجد الأقصى لكونه صاحب الوصاية العامة على المقدسات الإسلامية، مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان واستدعاء الأردني من تل أبيب.

 

وشهدت مدينة الطفيلة جنوب عمان بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة مسيرة شعبية للتنديد بالانتهاكات التي يقترفها المستوطنون بحق المسجد الأقصى والمقدسات في القدس، لافتين الى أن الصمت العربي المريب في هذه الأيام يندى له الجبين، في ظل تدنيس استفزازي من قبل قطعان المستوطنين "الأنجاس" وفق تعبيرهم.

 

ووجهوا تحية الى المرابطين في المسجد الأقصى، داعينهم بأن تكون ممارسات الاحتلال والتصعيد الخطير انطلاقة لانتفاضة جديدة في جميع الأراضي الفلسطينية، والاعتماد بذلك على الله ثم على المقاومات التي بين يديكم.