وقال وكيل وزارة الاقتصاد الفلسطينية ناصر السراج، في تصريحات إذاعية، إن السلطة الفلسطينية لم تتلق أي تبليغ من إسرائيل بشأن نيتها إغلاق معبر المنطار "كارني" التجاري مع قطاع غزة.
وأضاف السراج أن الجهات المسؤولة عن المعابر لدى إسرائيل لم تطرح في أي لقاء عقدته مع المسؤولين عن المعابر لدى السلطة هذه القضية، كما لم تكن هناك تلميحات إسرائيلية بشأن إغلاق معبر المنطار.
وأوردت تقارير محلية عن نية السلطات الصهيوني إغلاق معبر المنطار التجاري والإبقاء على معبر كرم أبو سالم كمعبر تجاري وحيد لقطاع غزة، بعد أن كانت أغلقت قبل شهور معبر الشجاعية.
وذكر السراج أن الجانب الفلسطيني متمسك بموقفه بضرورة تشغيل كافة معابر قطاع غزة التجارية وأن تكون تحت إشراف السلطة الفلسطينية وترفض تقليص عدد المعابر المسموح بتشغيلها.
ولفت السراج إلى أن معبر المنطار بات خلال الأشهر القليلة الماضية يعمل يوما في الأسبوع لإدخال القمح والأعلاف ويوماً آخر لإدخال الحصمة، مشيرا إلى أن العمل بهذا النظام بدأ منذ أن سمح الجانب الإسرائيلي قبل عدة أشهر لمنظمات دولية بإدخال الحصمة لاستخدامها في مشاريعها المنفذة في القطاع.
ولفت إلى أن السلطة لم تتلق أي معلومات صهيونية حول إمكانية إغلاق معبر المنطار، مبينا أن السلطة تطالب بزيادة عدد أيام العمل في هذا المعبر وترفض كليا الحديث عن إغلاقه كما ترفض بحث هذا الأمر من الأساس.
ولم يستبعد السراج إمكانية اتخاذ الجانب الصهيوني إجراء أحادي الجانب بشأن معبر المنطار، إلا أنه أكد مجددا أن هذا الأمر لم يطرح في الأصل وأن كل ما يثار حوله مجرد إشاعات.
