وقال نبيل شعث عضو الوفد الفلسطيني المفاوض "إن اجتماع لجنة المتابعة العربية سيعقد على الأرجح مع نهاية الشهر الجاري أو بدابة الشهر المقبل لاتخاذ قرار بشأن مصير محادثات السلام".
وذكر شعث في تصريح صحفي نشر له اليوم:" أنه خلال هذه الفترة التي ستسبق الاجتماع يفترض استلام الجانب الفلسطيني والعربي بشكل رسمي المقترح الأمريكي الخاص باستئناف مفاوضات السلام مقابل تجميد إسرائيل البناء الاستيطاني لمدة ثلاثة أشهر".
وقال" إن الجانب الفلسطيني ما زال ينتظر استلام المقترح الأمريكي وردود الحكومة الإسرائيلية عليه بشكل رسمي من أجل بحثه والتنسيق بشأنه مع الدول العربية لاتخاذ موقف بشأنه، لكنه اعتبر أن الانتظار الفلسطيني "لم يعد أمامه الكثير".
وأوضح شعث أن الجانب الفلسطيني سيطرح على اجتماع لجنة المتابعة العربية التي تضم وزراء خارجية 18 دولة عربية، ورقة موقف تؤكد على رفض الذهاب إلى مفاوضات "عبثية" في ظل استمرار الاستيطان وتهويد مدينة القدس.
وأضاف أن الورقة تؤيد إجراء مفاوضات مباشرة جديدة مع إسرائيل "شرط أن تكون على قاعدة صلبة تستند إلى قيام دولة فلسطينية على الحدود المحتلة في العام 1967 واستنادا إلى قواعد الشرعية الدولية".
وذكر شعث أن الورقة ستطرح بشكل جدي الخيارات الفلسطينية والعربية للتحرك المقبل في مواجهة تعثر عملية السلام وأبرزها الذهاب لمؤسسات الأمم المتحدة وطلب الاعتراف الدولي بالحدود الفلسطينية المحتلة عام 1967.
وكانت لجنة المتابعة العربية منحت خلال اجتماعها في مدينة سرت الليبية في الثامن من الشهر الماضي مهلة شهر للإدارة الأمريكية لمواصلة جهودها مع إسرائيل من أجل وقف الاستيطان بما يمهد لاستئناف مفاوضات السلام المباشرة.
من جهة أخرى، اتهم شعث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو،"بعدم الرغبة في تحقيق السلام"، وذلك تعليقا على تصريحاته أمس بأن فترة تجميد البناء الاستيطاني المقترحة لثلاثة شهور لن تكرس للتفاوض حول الحدود الدائمة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية المستقبلية.
وقال شعث "هذا الرجل (نتنياهو) لا يريد سلاما ولا يريد تفاوضا يوصل إلى نتائج، إلا إقرار الأمر الواقع بكل ما في هذا الأمر من بشاعة الاحتلال والحصار وهو ينفي أية إمكانية أو فرصة لعمل السلام".
وتابع " الأسوأ من ذلك كله أن الولايات المتحدة تكافئه (نتنياهو)على شروطه المخالفة لاستحقاقات لعملية السلام والشرعية الدولية، هذه هي المصيبة التي نواجهها ".
