اكدت مصادر رسمية في حركة فتح بأن حركة حماس ما زالت ترفض السماح لاعضاء المجلس الثوري لحركة فتح المتواجدين في غزة من مغادرة القطاع لحضور دورة اجتماعات المجلس المقرر انطلاقها الاربعاء القادم في رام الله بتقرير يقدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن التطورات على الصعيد السياسي والجهود الامريكية المبذولة لاستئناف المفاوضات المباشرة مع اسرائيل.
واوضحت المصادر لصحيفة القدس العربي اللندنية بأن المجلس الثوري يستعد لعقد دورة اجتماعاته الخامسة لبحث اوضاع الحركة الداخلية وتنفيذ اللجنة المركزية للحركة قرارات وتوصيات المؤتمر العام السابق وقرارات وتوصيات الدورات السابقة للمجلس اضافة لبحث الملف السياسي بشأن المفاوضات مع اسرائيل وتعثرها بسبب الاستيطان اضافة لبحث ملف الانقسام الداخلي والفشل لغاية الان في تحقيق المصالحة الوطنية بين قطاع غزة والضفة الغربية.
واكد امين سر المجلس الثوري لحركة فتح امين مقبول بأن المجلس سيبدأ اجتماعاته الاربعاء القادم في رام الله بالاستماع للرئيس عباس حول ما وصلت اليه المباحثات مع الادارة الامريكية حول امكانية العودة للمفاوضات المباشرة بعد ان توقف اسرائيل الاستيطان في الاراضي الفلسطينية.
واشار مقبول الى ان بحث ملف الانقسام الداخل وفشل الجهود في الوصول للمصالحة الوطنية ملف مطروح بشكل دائم على جدول اعمال المجلس الثوري في جميع اجتماعاته، وقال هذا موضوع دائم على جدول اعمال المجلس الثوري وهو موضوع استعادة وحدة الوطن.
واكد مقبول بان الدعوات وجهت لجميع اعضاء المجلس الثوري في الداخل والخارج وان بعض اعضاء المجلس في الخارج بدأوا بالوصول الى رام الله، معبرا عن خشيته من اصرار حماس على منع اعضاء الثوري في غزة من مغادرة القطاع للمشاركة في اجتماعات المجلس.
واوضح مقبول بان هناك اتصالات مع حماس لضمان وصول اعضاء الثوري في غزة لرام الله وقال نجري اتصالات لضمان حضورهم لان حركة حماس تمنع اعضاء المجلس الثوري للمرة الثالثة من حضور دورة اجتماعات المجلس.
وحول اذا ما اثمرت الاتصالات عن ضمان سماح حماس لاعضاء الثوري بالحضور هذه المرة قال مقبول حتى الان يبدو ان هناك منعا لاعضاء الثوري من مغادرة غزة للمشاركة في الدورة الخامسة لاجتماعات الثوري.
وعبر مقبول عن أمله ان يتغير موقف حماس خلال الايام القادمة باتجاه السماح لاعضاء الثوري في غزة بمغادرة القطاع لحضور اجتماعات المجلس وقال انأمل ان يتغير الموقف خلال الـ 24 ساعة القادمة، مشيرا الى ان بعض اعضاء الثوري في الخارج وصلوا لرام الله لحضور دورة الاجتماعات التي ستعقد على مدار يومين واذا ما اقتضت الحاجة سيتم تمديد الاجتماعات ليوم اضافي.
وشدد مقبول على ان دورة اجتماعات المجلس الثوري- المرتقبة- ستكون هامة فيما يتعلق بالوضع السياسي وستكون مفصلا ومنعطفا مهما في الموضوع السياسي باتجاه بحث الخيارات السياسية المطروحة امام فشل المفاوضات، وفشل الادارة الامريكية في اقناع اسرائيل بوقف الاستيطان، مضيفا امام القيادة الفلسطينية ان تبدأ بالبحث عن الخيارات، رافضا الكشف عن تلك الخيارات المطروحة، وقال ستعلن بعد انتهاء الدورة.
