علمت من مصادر مؤكدة أن حركة فتح في قطاع غزه قررت مقاطعة زيارة الدكتور رامي الحمد الله المزمع القيام بها اليوم إلى قطاع غزه وكذلك كل حفلات الاستقبال والوداع واللقاءات والاجتماعات لحكومة الوفاق الوطني احتجاجاً على تجاهلها بشكل كامل في التنسيق والترتيب أو المشورة أو فعل أي شيء وكأنها غير موجودة على الأرض إضافه إلى احتجاجها على قرارات رامي الحمد الله الأخيره بخصم العلاوات والتعامل مع موظفي قطاع غزة.
علمنا أن من يقوم بترتيب كل شيء مستشار للرئيس محمود عباس ووزير سابق ولم يتصل بحركة فتح أو بأي من قياداتها وأن الحركة تلقت دعوة من الشيخ خالد البطش لحضور الاستقبال المزمع إقامته للدكتور الحمد الله وحكومته وكأنها غريبة عن المشهد مثلها مثل أصغر تنظيم فلسطيني يدعى .
وأن جدول الحمد الله وبرنامج سير زيارته تم استثناء حركة فتح وأخذ رأيها وكأنها ضيفة على المشهد وغريبه عنه ولم تكن بيوم من الأيام طرف في الأحداث فهناك من يحاول أن يعقد اتفاقات وانهاء مواضيع كثيرة على حساب أبناء حركة فتح واستثنائهم من المرحلة القادمة بشكل كامل .
وعلمنا أنه حسب الترتيبات أن رامي الحمد الله سيذهب لزيارة الشيخ اسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في مكان اقامته وتم ترتيب غذاء عمل معه بصفته التنظيمية وكونه المتنفذ والمسئول الأول عن كل شيء في قطاع غزة واعطائه شرعيه وحق الاتفاق والاعتراض .
وحركة فتح ستقاطع نشر أخبار زيارة الحمد الله أو الظهور في أي من برامجها بشكل تنظيمي وقيادي واعطت تعليماتها للناطقين باسمها في قطاع غزه بعدم التصريح حول الزياره بأي معلومة وهذه الخطوة القوية التي وجهتها قيادة حركة فتح في قطاع غزه احتجاجاً على طريقة التعامل .
وقرار قيادة الحركة هذا يأتي بمكانه وصفعة قوية توجه للحمد الله وحكومتها رغم أنه يفترض أن هذه الحكومه حركة فتح ممثلة فيها ويفترض أنها شريك في كل شيء يحدث ويتوجب أن يتم اطلاع قيادتها على كل مايجري والتنسيق معها في كل شأن الزيارة .
هناك استهداف واضح لحركة فتح وكوادرها وقياداتها فالشارع الفتحاوي يقول ويتحدث أشياء كثيرة عن خطة رامي الحمد الله بالاستمرار بخصم باقي العلاوات على الموظفين المدنيين والعسكريين حتى يتم تشليحهم من رواتبهم واصدار مرسوم رئاسي بتقاعد عشرات آلاف الموظفين بظروف ستكون صعبة وتمس حياتهم وأسرهم بشكل مباشر لايجاد أموال من أجل نفاق حركة حماس واستمرار وجودها كحاكمة لقطاع غزة .
ومايجري من زيارة إلى قطاع غزة هي زيارة شكلية من أجل ارضاء المجتمع الدولي وارسال رسالة أن كل شيء على مايرام وأن السلطة كلها تحت تصرف الرئيس محمود عباس وتم توحيدها شكلاً وليس فعلاً والزياره لها واقعها الإعلامي لارضاء المجتمع الدولي وترسيخ وجود وسلطة حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني بقيادة رامي الحمد الله .
هذا الموقف وهذه الخطوه يؤيدها كل أبناء وكوادر وقيادات حركة فتح وهي رساله قوية موجهة الى كل من يحاول أن يتجاهل هذه الحركة العظيمة والكبيرة في قطاع غزه ولطمة لزيارة الحمد الله ومستشاريه وكل من ينسق وسيعقبها مواقف وخطوات كثيره ستقوم بها قيادة الحركة في قطاع غزه للتعبير عن نبق وموقف وراي الشارع الفتحاوي الغاضب والذي يشعر أن هناك تهميش واستثناء له .
وحركة فتح ستقاطع أي زياره يقوم بها أي حهه وشخصيه تتجاوزها ولاتنسق معها ولا تعرف ببرنامج الزيارة على أساس أنها أكبر التنظيمات الفلسطينية على ساحة القطاع جماهيرياً وقوة على الأرض حتى وإن مورس بحقها كل أنواع التغييب والاستبعاد والاستهداف
