عدَّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الادعاء بوجود تيَّارات أو مجموعات تتبع لتنظيم "القاعدة" في قطاع غزة دعاية مكشوفة تحاول "إسرائيل" من خلالها تحشيد قوى إقليمية لتقف إلى جانبها في أي حرب قادمة على غزة.وشدد الناطق الرسمي باسم الحركة داوود شهاب في بيان صحفي تلقت "صفا" نسخة عنه السبت على أن ما يتعرض له القطاع من تصعيد في الآونة الأخيرة ليس جديدا، إنما يأتي استكمالا لسلسلة طويلة من اعتداءات طالت كافة مناحي الحياة في القطاع.وقال : " من الواضح أن إسرائيل تسعى لضرب قطاع غزة وتعد العدة لذلك، وهذا ما يظهر من خلال الاستعدادات والتدريبات التي يجريها الجيش الإسرائيلي من خلال حملاته الدعائية التي تهدف بالأساس إلى حشد دولي للحرب على القطاع.وأشار شهاب إلى أنَّ "المقاومة بما تمتلكه من إمكانيات وقدرات تعدُّ متواضعة إذا ما قورنت بما يمتلكه الاحتلال من ترسانة كبيرة، لكنها ستكون قادرة على الصمود والمجابهة في حال أي عدوان جديد".وأضاف " المقاومة تمتلك الإرادة الحقيقية للقتال وللبقاء على الأرض", مشيراً إلى أنه لن تكون وحدها المستوطنات المحيطة بالقطاع فقط تحت نيران المقاومة, بل ستصل يد المقاومة إلى عمق المدن الاستيطانية داخل الكيان".ونوه الناطق باسم الجهاد إلى أن الغاية الحقيقية من إطلاق المقاومة لصاروخ جديد قبل أيام على النقب الغربي تحذير "إسرائيل" من مغبة إقدامها على شن أي عدوان على القطاع, ليعلم أن فاتورة ذلك العدوان ستكون قاسية للغاية.