بدأ الرئيس محمود عباس بعد ظهر السبت زيارة رسمية لجمهورية مصر العربية، تستمر لمدة يومين، التقى خلالها الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مساء السبت والرئيس محمد حسني مبارك صباح الأحد في القاهرة، لبحث العرض الأمريكي بشأن تجميد الاستيطان.
وكان في استقبال الرئيس في مطار القاهرة الدولي وزير التنمية الإدارية في مصر عثمان عثمان، وسفير فلسطين بالقاهرة ومندوبها لدى الجامعة العربية بركات الفرا، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث، وكادر سفارة فلسطين في مصر ومندوبيتها لدى الجامعة العربية، وأمين سر حركة فتح في مصر لمعي قمبرجي، وعدد من قيادات الحركة في القاهرة.
وقال المستشار السياسي للرئيس نمر حمّاد والمتواجد حاليا في القاهرة: "هذه الزيارة تمثل استمرارا للتشاور الدائم والمستمر بين الرئيس ونظيره المصري في مرحلة دقيقة وحساسة تتعلق الآن بما يشاع بشأن أفكار أميركية تدرس أو درست مع الحكومة الإسرائيلية".
وأضاف في تصريح نشرته وكالة "وفا" الرسمية : " نحن لم نتطلع بشكل كامل على هذه الأفكار، لا نحن ولا الأشقاء في مصر بالرغم من بعض التلميحات، ومن هنا سيكون لقاء الرئيسان أبو مازن ومبارك تشاوريا، ويتمخض عنه تقييم مشترك للخطوات التي يمكن أن نقدم عليها مستقبلا في حالة وصلت لنا الأفكار الأميركية مبلورة بشكل كامل".
وأثنى حمّاد على دور مصر الداعم للقضية الفلسطينية سواء فيما يخص دعم حقوق شعبنا ومواقف القيادة الفلسطينية أو على صعيد تحقيق المصالحة، وإنهاء الانقسام.
ويرافق الرئيس في زيارته إلى مصر كل من أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ياسر عبد ربه، ورئيس دائرة شؤون المفاوضات في المنظمة صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة.
