عريقات يدعو واشنطن إلى تأييد مشروع القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن

دعا الدكتور صائب عريقات، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الإدارة الأميركية إلى دعم مشروع القرار الفلسطيني العربي في مجلس الأمن الدولي بتحديد شهر تشرين الثاني من العام 2016 موعداً نهائياً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في حدود 1967.

وقال عريقات: "في خطابه أمام الأمم المتحدة، أغلق نتنياهو جميع الأبواب أمام حل الدولتين المتفاوض عليه بتجاهله حدود العام 1967 وتحويل الصراع من سياسي إلى ديني، من خلال تشويه صورة المسلمين وتبرير استعمار الأراضي المحتلة بحجج دينية، وفي وقت لاحق، عندما أصر الرئيس أوباما خلال لقائه نتنياهو في البيت الأبيض على الطلب من الجانب الإسرائيلي وقف النشاطات الاستيطانية وفقاً لالتزاماتها، فإن الأمر لم يستغرق عدة دقائق فقط بعد اختتام الاجتماع، حتى أعلن نتنياهو عن 2610 وحدات استيطانية جديدة في مستوطنة (جفعات همتوس) غير القانونية المقامة على أراضي بيت صفافا، في تحد كامل للرئيس أوباما، وبالتالي تقويض موقف الولايات المتحدة في المنطقة".

وأضاف عريقات: "بعد هذه الصفعة الجديدة في وجه الإدارة الأميركية من قبل نتنياهو وائتلافه الحكومي المتطرف، فإننا نطلب من الإدارة الأميركية أن تقف معنا وبقية المجتمع الدولي، من أجل تحديد موعد نهائي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في مجلس الأمن الدولي، هذه هي الطريقة الوحيدة لحماية الحقوق الوطنية الفلسطينية، وإنقاذ حل الدولتين وتعزيز السلام والأمن الإقليميين".

وفي إشارة إلى منع الشرطة الإسرائيلية اجتماعاً كان من المقرر عقده، أمس، في الشيخ جراح بين شخصيات مقدسية ودبلوماسيين أجانب، قال عريقات: "هذا تأكيد على سياسات نتنياهو المتطرفة التي تحاول تغيير طابع القدس المحتلة من خلال تحويلها إلى مدينة يهودية خالصة.

وتابع: منذ العام 2001 أغلقت إسرائيل 22 مؤسسة فلسطينية في القدس الشرقية في تحد صارخ لالتزاماتها بموجب الاتفاقية الموقعة".