فتح تنفي تورط عناصرها ..على ذمة "المصري اليوم" : اشتباكات بين عناصر من فتح وابناء قبيلة بدوية بالعريش

ذكرت صحيفة المصري اليوم ان عدد من الضباط الفلسطينيين من حركة فتح، يقيمون بالعريش اشتبكوا بالأسلحة النارية مع مواطنين مصريين ينتمون لقبيلة الفواخرية بشمال سيناء قبل يومين ما أدى إلى إغلاق الطريق الدولى «العريش - رفح» ساعتين، وتحطم عدد من السيارات وإصابة مواطن بكسر فى الجمجمة، قبل أن تسيطر قوات الأمن على الأحداث وتباشر التحقيق.

وحسب الصحيفة فان ضابط فلسطينى برتبة «رائد»، يستأجر شقة من أحد أبناء «الفواخرية» بالعريش، ونشب بين الطرفين خلاف نتج عنه الاعتداء على أسرة الضابط، الذى أكد أنهم يريدون إجباره على إخلاء الشقة قبل انتهاء العقد، وتبادل الطرفان إطلاق الأعيرة النارية وحطموا بعض السيارات، وأسفرت المعركة عن إصابة مواطن من القبيلة بكسر فى الجمجمة، ونقل إلى مستشفى العريش المركزى لتلقى العلاج.

وأرسلت مديرية الأمن قوة يتقدمها العقيد على أبوزيد، رئيس مباحث شمال سيناء، والعميد رضا سويلم، مدير المباحث، إلى موقع الاشتباك وتمكنت من السيطرة على الموقف وإعادة فتح الطريق الدولى، وتم القبض على 2 من الطرفين وإحالتهما إلى النيابة التى تباشر التحقيقات.

يذكر أن نحو 150 فلسطينياً تابعين لحركة فتح يقيمون بالعريش منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة بعد أن فروا عبر الحدود، وترعى السلطة الفلسطينية وجودهم فى العريش عبر سفارتها فى القاهرة وتقوم بتحويل رواتبهم والإشراف على أوضاعهم القانونية.

من جهتها نفت مصادر من حركة فتح حصول اشتباكات نارية بين عناصر من الحركة واجهزة الامن المصرية  او القبائل الموجودة في سيناء والعريش موضحا ان ما حدث ان مشاكل فردية وليس لفتح اي علاقة تنظيمية بالموضوع.

وطالب المصدر اجهزة الاعلام بعدم تضخيم الحادث وتصويره على انه اشتباكات بين عناصر فتح وعائلات وقبائل سيناء الامر الذي يثير السخرية مؤكدا ان عناصر فتح المتواجدين في مصر يحترمون القانون والنظام المصري بصورة شاملة.