مثل الضابط في جيش الاحتلال الصهيوني يهودا هاكوهين صباح الجُمعة أمام الشرطة العسكرية الإسرائيلية للتحقيق معه بشبهة إخفاء تقرير عن قتل مدنية فلسطينية في حي الزيتون في قطاع غزة وحجبه عن النائب العسكري العام.
وبحسب الإذاعة الاسرائيلية العامة، فإن هذا الضابط برتبة ليفتنانت كولونيل في الجيش كان قائد لكتيبة في لواء غفعاتي خلال الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة أواخر 2008 وأول عام 2009. وشرعت الشرطة العسكرية الإسرائيلية (ماحش) التحقيق في القضية في أعقاب كشفها من خلال محاكمة احد الجنود المتهمين بقتل امرأة فلسطينية حيث طالب محاميا الجندي في حينه بتعليق المحاكمة بذريعة استحالة مواصلتها في الوقت الذي يجري التحقيق فيه مع مستوى قيادي ضالع في ذات القضية. ونفت مصادر مقربة من قائد الكتيبة أن يكون قد حاول طمس الحقائق وقالت انه أجرى تحقيقا شاملا في القضية. وتكشف تفاصيل مخيفة ومروعة من الحرب على غزة يوما بعد يوم خلال محاكمات بعض جنود الاحتلال، رغم مرور عامين على تلك الحرب، وكان أخرها كشف أوامر بقتل كل فلسطيني يحمل هاتفه خلال تلك الحرب.