صادق اليوم الجمعة مرور شهر على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وما زال اهالي القطاع وخاصة الذين قصفت بيوتهم في الحرب التي استمرت 51 يوما ينتظرون نتائج الاتفاق على الارض.
الاتفاق ينص على وقف إطلاق نار شامل ومتبادل بالتزامن مع فتح المعابر بين قطاع غزة وإسرائيل بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقاً من 6 ميل بحري، واستمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من بدء تثبيت وقف إطلاق النار.
وكان قد أعلن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض في القاهرة، عزام الأحمد، مساء الأربعاء، أنه تم الاتفاق خلال جلسة الحوار الوطني في القاهرة على إنجاز خطوات عملية تصب في تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمهامها على الأرض في قطاع غزة.
المواطنون في القطاع ما زالوا ينتظرون تطبيق هذا الاتفاق رغم مرور شهر على إبرامه في العاصمة المصرية القاهرة واستئنافها يوم الثلاثاء الماضي ولم يطرأ أي تغيير فعلي وجوهري.
المواطن معين بهار واحد من مئات المواطنين الذين فقدوا بيوتهم، يعيش على ركام منزله الذي قصف في العدوان الأخير، طالب بضرورة الإسراع في الاعمار لإيواء عائلة من برد الشتاء، واصفا حياته بالمأساوية والصعبة حيث يقول:" الوضع صعب جدا بالنسبة للسكن والمأكل والمشرب ولا نأكل الا المعلبات ولا يوجد عمل ولا نقود لنا ولأبنائنا في المدارس".
