وأبرزت صحيفة هآرتس العبرية على صدر صفحاتها وعلى موقعها الالكتروني، اليوم الخميس، نص الرسالة التي أرسلها المستشار القضائي بهذا المعنى.
وقال عضو لجنة الدفاع عن سلوان وحي البستان فخري أبو دياب إن هذه الرسالة التي جاءت من أرفع شخصية قضائية بحكومة الاحتلال تؤكد نوايا الاحتلال الماضية بهدم مئات المنازل في القدس وخاصة في سلوان، وتحديدا هدم منازل حي البستان وإزالته بالكامل لصالح مشاريع تلمودية تخدم أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم.
وأعرب أبو دياب عن دهشته مما ورد بالرسالة من أن إغلاق جزء من البؤرة الاستيطانية بشكل مؤقت وهدم مئات المنازل الفلسطينية بأنه معاملة بالمثل.
وقال إن هذا يؤكد تواطؤ كل مؤسسات الاحتلال التي تعتبر أذرع تنفيذية وتشريعية للقضاء على الوجود الفلسطيني في المدينة، وخاصة في المناطق المتاخمة للبلدة القديمة.
وأوضح أن هذه الرسالة جاءت بعد المداولات التي دارت يوم الأول من أمس في البرلمان الإسرائيلي الكنيست حول نفس الموضوع والذي طالب فيها رئيس بلدية الاحتلال نير بركات بمنحه الضوء الأخضر لهدم مئات المنازل الفلسطيني في القدس بحجة البناء دون ترخيص.
وأوضح أبو دياب أن رسالة المستشار القضائي تضمنت أن الإغلاق الجزئي والمؤقت للبؤرة الاستيطانية لتجنب ردود فعل دولية وللإيحاء بأن الأمر يتعلق بأمور قضائية وليس المقصود منه جهة بعينها.
وأكد أبو دياب أن المطلوب الآن حملة واسعة النطاق بتضافر الجهود الرسمية والشعبية والحقوقية لفضح أساليب الاحتلال ومحاولات التحايل وخداع المجتمع الدولي ومؤسساته، محذراً من أن الاحتلال أعد العدة لتنفيذ مخططاته بهدم مئات المنازل الفلسطينية في العديد من أحياء المدينة المقدسة وخاصة سلوان، وسيكون الاختبار الحقيقي في حي البستان، مناشدا كافة الجهات المسؤولة القيام بواجبها في فضح وتعرية مخططات الاحتلال وأساليبه الخطيرة بممارسته سياسة تطهير عرقي وتصفية للوجود الفلسطيني في محيط البلدة القديمة من القدس المحتلة.
