هل هي صرخة استغاثة ... عند طرشان؟!

بقلم: ابراهيم دعيبس

البيانات والتصريحات والمؤتمرات الصحفية التي قيلت عن القدس واهميتها وكونها عاصمة الدولة الموعودة، وبلد الاسراء والمعراج واولى القبلتين وثالث الحرمين، لا حصر لها منذ بدء الاحتلال حتى اليوم، وقد اصبحت هواية وعادة غير سرية قبيحة، يكررها الجميع ولا يملون من اجترارها.

في الواقع وفي المقابل، المحتلون لم يتوقفوا لحظة عن تنفيذ ما يقولون: يستوطنون ويتوسعون بالاستيطان ويخنقون الاحياء الفلسطينية، ويبنون الجدار ويتركون عشرات الاف المقدسيين خلف «الحدود» التي يخططون لها، واقتحامات الحرم القدسي صارت حتى بالنسبة لنا، روتينية وعادية ولن يطول الوقت حتى يقرروا رسميا وواقعيا تقسيم الزمان والمكان في المسجد الاقصى.

وضع التعليم بالقدس مأساوي . اكثر من نصف الطلاب والطالبات يدرسون في المدارس التابعة للادارة الاسرائيلية مباشرة، وهم بالتالي فريسة للمناهج والافكار والاساليب الاحتلالية. والمدارس عموما تعاني نقصا حادا في عدد الغرف او الغرف المناسبة تربويا وصحيا. والاسوأ من كل هذا ان نسبة التسرب من هذه المدارس، هي عالية جدا وتقدرها بعض المصادر المطلعة بين 30 - 40