استقبل السيد الرئيس محمود عباس ،اليوم، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، أمناء سر أقاليم حركة فتح، بحضور أعضاء اللجنة المركزية للحركة، الطيب عبد الرحيم، وعزام الأحمد، نبيل أبو ردينه، ود.صائب عريقات، ومحمود العالول.
ووضع سيادته، أمناء سر الأقاليم، في صورة التطورات السياسية الجارية في المنطقة، وآخر المستجدات على صعيد العملية السلمية.
وأكد سيادته، تمسك القيادة الفلسطينية بالثوابت الوطنية، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، خالية من المستوطنات، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بامن واستقرار.
وشدد السيد الرئيس، على أن قضية المصالحة تشكل الأولوية للقيادة الفلسطينية، لأن وحدة الشعب الفلسطيني أثمن من كل المصالح الفئوية، وأن الانقسام يهدد المصالح العليا لشعبنا بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأشار سيادته، إلى أن حركة فتح هي صاحبة المشروع الوطني المستقل، لذلك تقع عليها أعباء جسيمة، يجب مواجهتها من خلال إعادة البناء والتنظيم للحركة وتفعيلها.
وأوضح السيد الرئيس أن الظروف الحالية الصعبة التي يمر بها الوضع السياسي، تتطلب أقصى درجات الوحدة والتماسك من أجل الخروج منها محققين الأهداف الوطنية.
وتناول سيادته، الأوضاع التي يمر بها شعبنا في لبنان، مشيرا إلى أن صندوق السيد الرئيس محمود عباس لمساعدة الطلبة الفلسطيينيين في لبنان استطاع تغطية مصاريف أكثر من 1800 طالب، بغض النظر عن انتمائاتهم السياسية أو الفئوية، ما خفف من الأعباء التي يعانيها أبناء شعبنا في لبنان.
