قالت صحيفة (معاريف) العبرية الأربعاء إن السلطة الفلسطينية تسلمت مؤخرا المسؤولية الأمنية الكاملة عن مدينة نابلس بحيث تعمل قوى الأمن الفلسطينية فيها على مدار الساعة.وأوضحت الصحيفة أن ذلك يعني إلزام جيش الاحتلال من الآن فصاعدا إجراء تنسيق مسبق مع أجهزة الأمن الفلسطينية قبل القيام بنشاط عسكري في أنحاء نابلس. وأضافت (معاريف) أن الترتيبات التي كانت قائمة حتى الآن بين الجيش والأجهزة الأمنية الفلسطينية كانت تقضي بان ينهي الفلسطينيون يوم عملهم في منتصف كل ليل ويدخلون مواقعهم حتى صباح اليوم التالي وهكذا تركت لقوات الجيش حرية التصرف لاعتقال ناشطين مع الحفاظ على عنصر المفاجأة. وجرت العادة فعلا على تنفيذ هذه الاعتقالات عدة مرات اسبوعيًا. وأشارت الصحيفة أن هذا القرار اتخذ بعد دراسة وتقدير الموقف الأمني، مما سيلزم ضباط التنسيق في الإدارة المدنية والجيش من الآن فصاعدا بإبلاغ الجانب الفلسطيني مسبقا عن أي نشاط عملياتي وتنسيقه معه. ووصفت الصحيفة الوضع في الضفة الغربية بأنه "يسوده الهدوء منذ مدة بشكل لم يسبق له مثيل منذ سنين طويلة وذلك في المقام الأول بفضل عمليات إجهاضية واستباقية قام بها الجيش بشكل مكثف مع الاعتماد على معلومات استخبارية أمدّه بها جهاز الامن العام". وأكد مرجع عسكري للصحيفة الليلة الماضية أن "التنسيق بين الجيش والأجهزة الأمنية الفلسطينية على ما يرام وانه لا خشية من أن تؤدي المكالمات الهاتفية الإسرائيلية مع الجانب الفلسطيني إلى أن تكون العناصر الإرهابية على علم مسبق بوصول محتمل لقوات من الجيش إلى نابلس مما سيمكنها من الاستعداد لوصولها حيث إن نابلس مدينة كبيرة جدا ولا أحد يعلم مسبقا الأمكنة التي سيعمل فيها الجيش".