بالصور كتائب شهداء الاقصى والفصائل الفلسطينية في لقاء خاص في برنامج غزة تنتصر

استضافت حلقة الخميس (4/9/2014) من برنامج "غزة تنتصر" متحدثين باسم فصائل المقاومة الفلسطينية التي تركت بصمة واضحة أثناء مواجهتها العدوان الإسرائيلي في غزة

وقد أجمع المشاركون في الحلقة على وحدة جميع فصائل المقاومة في القطاع والتنسيق الميداني بينها أثناء فترة العدوان.

المتحدث باسم كتائب المقاومة الوطنية -الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية- أبو خالد أكد أن الوحدة بين الأجنحة العسكرية في غزة تجسدت في ميدان المعركة، مما انعكس بالإيجاب على أعمال المقاومة أثناء المعركة، مشيرا إلى أن هذه الوحدة كانت سببا في تخبط العدو وفشله في تحقيق أهدافه.

وقال إن كتائب المقاومة الوطنية قدمت 25 شهيدا -بعضهم قادة في المجلس العسكري- وأطلقت نحو 750 صاروخا باتجاه إسرائيل، ونفذت أكثر من عشرين عملية قنص لجنود الاحتلال أثناء محاولة توغلهم بريا. وأضاف أن الكتائب بدأت في إعداد الخطط المستقبلية لجولة أخرى مع إسرائيل، وذلك منذ اليوم التالي لوقف إطلاق النار.

عمليات موحّدة
أما المتحدث باسم كتائب شهداء الأقصى (لواء نضال العامودي) أبو محمد فقد أكد وجود عمليات موحدة لفصائل المقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، لافتا إلى أن "وجود مقاومة موحّدة أرهب العدو الإسرائيلي الذي لم يتمكن من تحقيق أي من أهدافه".

وقال أبو محمد إن كتائب شهداء الأقصى كان لها شرف قتل أول إسرائيلي في المعركة إثر قصفها معبر كرم أبو سالم بالصواريخ. وفي ما يتعلق بالمستقبل، قال المتحدث باسم شهداء الأقصى "إذا لم يحقق العدو شروطنا فالمعركة ستستمر حتى تتحقق مطالب الشعب الفلسطيني".

وبدوره، أعلن المتحدث باسم كتائب المجاهدين أبو أنس أن المقاومة لا تزال مستعدة ومتماسكة بعد انتهاء الحرب، مشيرا إلى أن احتضان الشعب الفلسطيني المقاومة رفع معنويات المقاتلين بصورة كبيرة.

 

جبهة مقاومة واحدة
من جانبه، أعرب المتحدث باسم كتائب الشهيد أبو علي مصطفى -الجناح العسكري للجبهة الشعبية- أبو جمال عن أمله في تدشين جبهة مقاومة موحدة في المستقبل، وذلك بعد نجاح التنسيق الميداني الواحد في المعركة السابقة.

وأوضح عدم تأثر تسليح المقاومة بالحرب السابقة، لأن المعارضة تصنع سلاحها، "فالصاروخ الذي يطلق يتم تصنيع غيره في الحال".

في السياق، أعلن المتحدث باسم ألوية الناصر صلاح الدين -الجناح العسكري للجان المقاومة الفلسطينية- أبو عطايا إطلاقهم أكثر من ألف قذيفة صاروخية، وأظهر قطعة سلاح إسرائيلي "غنمت" بعد الاشتباك مع قوة إسرائيلية في منطقة العطاطرة وإيقاع عشرات الجنود منهم بين قتيل وجريح.

وأكد عطايا أنهم مستمرون في تجهيز قواتهم لجولة أخرى من الحرب مع إسرائيل إذا لم تتحقق شروط المقاومة.

 

 

بعض الصور اثناء تسجيل الحلقة