صادق المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية "يهودا فينشتاين" مؤخراً في إجراء هو الاول من نوعه على التحقيق مع شاب فلسطيني من الخليل كتب عبارة على الفيسبوك ضد "غسان عليان" قائد لواء جولاني في جيش الاحتلال وهو درزي الاصل وتمنى له "الذهاب الى الجحيم".
وكانت قوات من شرطة الاحتلال اقتحمت يوم الخميس الماضي منزل "صهيب زاهدة" ابن 32 من الخليل واعتقلته، ويوم الجمعة جرى بحث في تمديد اعتقاله. حتى الان لم تطلب الشرطة اعتقال فلسطيني بذريعة التحريض خلال العملية العسكرية على غزة، ولكن فرضت عليهم الاقامة الجبرية. ومع ذلك في هذه الحالة طلبت الشرطة سبعة أيام اعتقال. وقد قررت المحكمة بالفعل تمديد اعتقال صهيب لسبعة ايام.
ويتبين من ارشيف قرارات المحاكم بان هذه هي المرة الاولى التي يعتقل فيها فلسطيني ويجري التحقيق معه في اسرائيل بتهمة التحريض، فما بالك عن نشر عبارة على الفيسبوك، والتحقيق الذي تقوم به وحدة لاهف 433 في الشرطة هو واحد من عشرات التحقيقات التي اقرها المستشار القانوني للحكومة على التحريض في فترة العملية العسكرية في قطاع غزة.
وكان الفلسطيني وهو مدير صفحة الفيسبوك "اهالي الخليل"، كتب من ضمن امور اخرى دفعاً عن اهالي قطاع غزة جراء العدوان الإسرائيلي يقول: "لكل الدروز والبدو العملاء والمسلمين والمسيحيين الذين يخدمون في الجيش الاسرائيلي – اعلموا ما هي قيمتكم في نظر اليهود".
وفي عبارة اخرى كتب يقول: "الانباء تتحدث عن مقتل قائد لقواء جولاني، قاتل الاطفال والمجرم غسان عليان بعد هجم للكتائب. لكل شرير نهاية. دماء أطفال غزة لم تذهب هدرا. غسان، أنت الى الجحيم ومن سار في طريقك الى الجحيم".
وكتب في عبارة اخرى: "ابن شفا عمرو غسان عليان المسؤول عن مذبحة الاطفال في غزة، انتم يا ابناء شفا عمرو تتكلمون العربية وتعيشون في فلسطين، هكذا توافقون على ان يقتلنا ابنكم. المذبحة لاطفال غزة بتوقيع درزي من شفا عمرو".
