أعلن الناطق باسم حكومة التوافق إيهاب بسيسو، ان رواتب الموظفين الحكوميين، عن شهر آب/أغسطس ستصرف في موعدها، في وقت أكد فيه أن الحكومة "ستصرف دفعات للموظفين الذي عينتهم حركة حماس في قطاع غزة".
وقال ايهاب بسيسو لوكالة فرانس برس "رواتب الموظفين المسجلين لدى السلطة عن شهر آب ستصرف في موعدها الأسبوع المقبل، وتحاول الحكومة صرف دفعات للموظفين الذين وظفتهم حركة حماس، وذلك في أقرب وقت ممكن".
ولم يخف المتحدث باسم الحكومة ايهاب بسيسو وجود اشكالية في موضوع الموظفين العاملين في غزة، وقال "إن حل القضية مرهون بما يتم توفيره من ضمانات دولية لتسهيل توفير المبالغ الخاصة وكذلك ضمانات تحمي مالية السلطة الفلسطينية من اي اتهامات خارجية لها علاقة بالقانون الدولي".
وأضاف بسيسو "لم يصلنا لغاية الآن إلا تبرعات إعلامية، والحكومة الآن تعاني من أزمة مالية خانقة، إضافة إلى الإشكالية القانونية المتعلقة بموظفي حركة حماس".
وأضاف "غير اننا رغم ذلك نحاول توفير دفعات لصرفها لهؤلاء الموظفين البالغ عددهم بالفعل حوالي 42 ألف موظف".
وتبلغ فاتورة الرواتب الشهرية للسلطة الوطنية، حسب بسيسو، حوالي 700 مليون شيكل ( 200 مليون دولار) منها حوالي 400 مليون شيكل (120 مليون دولار) تحصلها اسرائيل لصالح السلطة من ضريبة المقاصة.
ومن هذا المبلغ أيضاً حوالي 200 مليون شيكل (حوالي 57 مليون دولار) من الجباية الداخلية، إضافة إلى حوالي 35 مليون دولار مساعدات خارجية.
ويبلغ العدد الإجمالي للعاملين رسميا في مؤسسات السلطة الفلسطينية حوالي 177 ألف موظف، منهم حوالي 70 ألفا يعملون في قطاع غزة.
