الاحتلال يقمع المسيرات الاسبوعية التي جرجت نصرة لغزة في عدة قرى بالضفة

قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي المسيرات الاسبوعية التي خرجت اليوم الجمعة عقب الصلاة في اكثر من قرية من بينها المعصرة والنبي صالح وبلعين والتي انطلقت بعنوان نصرة اهل القطاع وانتصاره.

وفي قرية المعصرة الى الجنوب من بيت لحم قمعت قوة كبيرة من جيش الاحتلال المسيرة الاسبوعية ومنعتها من الوصول الى الاراضي المصادرة وتاتي هذه المسيرة التي دعت اليها اللجان الشعبية للمقاومة الجدار والاستيطان في القرية احيائا لذكرى الـ13 لستشهاد القائد ابو علي مصطفى واستنكارا لقطع قوات الاحتلال المياه عن قرى ريف بيت لحم لمدة اكثر من ثلاث اشهر.

وقد انطلقت المسيرة من امام مركز القرية بمشاركة العشرات من اهالي القرية واطفال القرية ورفع الشبان الاعلام الفلسطينية وصور القائد ابو علي مصطفى و لافات تطالب بمقاطعة المتوجات الاسرائيلية التي تدعم الاحتلال في قتل الشعب الفلسطيني ورددو هتفات شعبية وتضامنية .

ولدى وصول المسيرة الى مدخل القرية كان هناك العشرات من جنود الاحتلال ينشرون على مدخل القرية ويغلقونه ويتمركزون على اعلى منازل المواطنين وقد حاول المتضاهرين الوصول الى الاراضي المصادرة الى ان جنود الاحتلال قامو بمنعهم بحجة انها منطقة عسكرية مغلقة

فيما اكدت اللجان الشعبية للمقاومة الجدار والاستيطان في القرية على استمارار المقاومة الشعبية في القرية حتى دحر الاحتلال عن الاراضي الفلسطينية واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف .

و استنكرت اللجان الشعبية قطع الاحتلال المياه عن قرية المعصرة وقرى ريف بيت لحم لمدة اكثر من 3 شهور وقد وصفت اللجان الشعبية هذه العمل بالعقاب الجماعي الذي ياتي ضمن سياسة الاحتلال بحق اهالي قرية المعصرة والقرى المجاورة.

وطالبت اللجان الشعبية الجاهت المختصة والمعنية بالتدخل العاجل لحل هذه القضية وقد هنئت اللجان الشعبية اهالي قطاع غزة على صمودهم وثبوتهم امام مجازر الاحتلال .

كما قمعت قوات الاحتلال الاسرائيلي مسيرة النبي صالح الاسبوعية المناهضة للاحتلال والاستيطان، والتي انطلقت هذه الاسبوع احتفاءً بنصر المقاومة وصمود شعبنا في قطاع غزة في وجه العدوان الصهيوني الغاشم، وغضباً على دماء الاف الشهداء الذين قتلتهم اسرائيل في جريمة حرب جديد وسط صمت دولي مطبق.

واستهدف جنود الاحتلال المسيرة السلمية التي تقدمها الاطفال والنساء وشارك فيها العشرات من المتضامنين الاجانب، بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني والمطاطي ما أسفر عن اصابة العشرات بحالات الاختناق الشديد، ناهيك عن اصابات في صفوف المتظاهرين بعيارات مطاطية، كما واقتحمت قوات الاحتلال القرية واستهدفت بشكل عشوائي منازل المواطنين، واعتدت واحتجزت بعض المشاركين في المسيرة.

ورد شبان القرية على هذا القمع الهمجي والتعسفي برشق قوات الاحتلال بالحجارة، وذلك للتعبير عن غضبهم على همجية جيش الاحتلال وعلى أعماله الاجرامية التي نفذها في قطاع غزة دون حسيب أو رقيب.

ويجدر الذكر أن قوات الاحتلال فرضت منذ ساعات الصباح الباكر طوقاً أمنياً مشدداً على القرية، كما وأغلقت مدخلها الرئيسي في وجه المواطنين، في حين نشرت عشرات من جنودها في محيط القرية التي تواصل مقاومتها الشعبية منذ حوالي خمسة سنوات.

وفي بلعين أصيب ثلاثة مواطنين وهم أحمد أبو رحمة وإسماعيل أبو رحمة ومراسل تلفزيون فلسطين علي دار علي من خلال تصويب جنود الاحتلال قنابلهم الغازية مباشرة نحو أجساد المتظاهرين، وأصيب العشرات بحالات الاختناق نتيجة استنشاقهم للغاز المسيل للدموع،

وتم اعتقال متضامنين اثنين وهما أوري و أومر من حركة فوضويون ضد الجدار، وقد اندلعت المواجهات بين المتظاهرين وجنود الاحتلال بعد أن انطلقت المسيرة الجماهيرية الحاشدة من مركز القرية بعد أن أدوا صلاة الجمعة،

وقد دعت اللجنة الشعبية في بلعين والقوى الوطنية والجبهة الشعبية المواطنين للخروج والمشاركة في المسيرة في ذكر استشهاد الأمين العام السابق للجبهة الشعبية أبو على مصطفى، وقد سبق المظاهرة كلمات للجبهة الشعبية والقوى الوطنية حيث عبرت تلك الكلمات عن الوفاء لروح ودماء شهدائنا الأبرار وذكرى الشهيد أبو علي مصطفى،

وعبرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين عن وفائها لدماء الشهداء الذين سقطوا خلال العدوان على أهلنا في غزة. بالإضافة إلى التصدي إلى الهجمة الصهيونية التي تستهدف المقدسات المسيحية والإسلامية وخصوصا دخول المتطرفين المستوطنين على ساحات المسجد الأقصى، وقد شارك العشرات من المتضامنين الدوليين ونشطاء السلام الإسرائيليين في المسيرة.

من جانب أخر عبرت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان على لسان منسقها عبدالله أبو رحمة عن استمرار الفعاليات ضد الجدار الاستيطان والاحتلال في كافة أماكن تواجده، وأن المظاهرات غير مرتبطة بوجود هدنة أو تهدئة هنا أو هناك مادام هناك احتلال فالمسيرات مستمرة حتى زواله.