قدر خبراء اقتصاديون ان كلفة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وصلت نحو 3 أو 4 مليارات دولار.
وطالبت وزارة الإحتلال الإسرائيلي بزيادة حجم هذه المبالغ من أجل تجديد مخزونها من الأسلحة وشراء بطاريات جديدة للقبة الحديدية، وتطوير الأنظمة الخاصة بالكشف عن الأنفاق واعتراض القذائف.
وفي حال إذعان الحكومة لضغوط اللوبي العسكري القوي، فإن هذا يعني اقتطاعا في الميزانيات وزيادة الضرائب.
وتقول استطلاعات الرأي إن شعبية نتنياهو تراجعت بعد عملية "الجرف الصامد"، بينما هاجمه وزراء في حكومته لقبوله وقف إطلاق النار.
