هآرتس: إلغاء قمة المتوسط بسبب إسرائيل

أفادت صحيفة "هآرتس" الصهيونية أنه تم إلغاء عقد قمة "الاتحاد من أجل المتوسط" للمرة الثالثة بسبب رفض الدول العربية حضور القمة إذا شاركت فيها "إسرائيل"، وذلك للمرة الثالثة منذ ولادتها صيف 2008.   وقالت "هآرتس" في عددها الصادر الجمعة: إن "مستشارًا للرئيس الفرنسي اتصل هاتفيا قبل أيام برئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي عوزي أراد وأبلغه بإلغاء اجتماع القمة".   وكان متوقعًا أن يعلن وزراء خارجية كل من فرنسا وإسبانيا ومصر إلغاء انعقاد القمة التي كان مقررًا عقدها في مدينة برشلونة الإسبانية في 21 من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي.   وأضافت الصحيفة أن "إسرائيل تتخوف من أن يشمل بيان وزراء الخارجية الإشارة إلى أن سبب إلغاء انعقاد القمة هو إسرائيل، في أعقاب رفضها المطالب الدولية بتجميد البناء الاستيطاني".   وكان من المقرر أن يشارك في القمة حوالي 50 رئيسا ورئيس حكومة ووزير خارجية، لكن فرنسا وإسبانيا أدركتا في الأيام الأخيرة أنه لا يوجد أي احتمال لعقدها بهذا المستوى.   وبين المعارضين لمشاركة "إسرائيل" في القمة تركيا التي تدهورت علاقاتها مع "إسرائيل" بشكل كبير في العامين الماضيين، والسلطة الفلسطينية على خلفية استئناف البناء الاستيطاني وتوقف المفاوضات المباشرة.   وقالت "هآرتس": إن "الشعور العام السائد لدى منظمي القمة أن زعماء الدول العربية ليسوا معنيين بالجلوس حول طاولة واحدة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أو وزير خارجيته أفيغدور ليبرمان".  

يذكر أن الاتحاد من أجل المتوسط الذي تأسس في 2008 بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، يضم 43 دولة تتمثل في دول الاتحاد الاوروبي الـ27 إضافة إلى تركيا و"إسرائيل" والدول العربية المطلة على المتوسط.