جنود الاحتلال اثناء الاعتداء على الطفل
حصولها على شريط مصور للجريمة وبعض الصور التي تؤكد تعذيب الطفل على يد الجنود. وقالت مصادر في حرس الحدود الإسرائيلي إن الجنود قاموا باعتقال الطفل في أعقاب رميه الحجارة، وخلال عملية الاعتقال اندلعت مواجهات بين الأهالي والقوات الاسرائيلية التي اعتدي عليها، مشيرًا إلى أن الطفل اعتقل بشبهة مهاجمة الجنود، وأن هؤلاء قاموا برش الفلفل بوجهه. وادعى الجيش أن الطفل الفلسطيني استطاع الهروب من المكان بمساعدة أصدقائه. وأكد شهود عيان أن الجنود دخلوا إلى منطقة فلسطينية وقاموا باستعداء الطفل المذكور دون حصولهم على تصريح لذلك، فلما سألهم عن السبب قاموا بخنقه وتعذيبه ورش الغاز بوجهه. ومن المقرر أن تقدم شكوى ضد الجنود المذكورين لدى الشرطة العسكرية الاسرائيلية. وتنكشف مع الأيام صور ومقاطع للجيش الإسرائيلي والتي تظهر تحرش الجيش بالفلسطينيين وتعذيبهم، إلى جانب التنكيل منهم والسخرية من خلال نشر صورهم بأوضاع مهينة
