الرئيس بذكرى استشهاد عرفات: الوحدة اثمن من الاجندات الشخصية

جدد الرئيس محمود عباس في خطابه بالذكرى السادسة لاستشهاد الرئيس ياسر عرفات، ظهر اليوم الخميس في رام الله، تأكيده على ان القيادة لن توقع اي اتفاق نهائي قبل تحرير الاسرى جميعا، وان الوحدة الوطنية الفلسطينية اثمن بكثير من الاجندات الشخصية.

واكد الرئيس ان الموقف الفلسطيني ثابت والدولة بلا استيطان والقدس عاصمة لنا والعودة للوطن، وتحرير الأسرى أولى أولوياتنا، وقال أتحدى أن يكون هناك أي تنازل عن أي ثابت من ثوابتنا منذ عام 1988.

واضاف الرئيس...لا زال هناك في العالم ظلم ولا بد أن نرفع صوتنا، ونحن اوفياء لعرفات ولن نقبل الا ان نكون احرار في قرارنا، ونؤمن بالمقاومة الشعبية والسلمية ونحييها ونطبقها، ونحن مع الشرعية الدولية ولن نخرج عنها، ولا يوجد دول معتدلة وأخرى ممانعة ومقاومة، وحل إقامة الدولتين يجب ألا يبقى مجرد شعار، وان منظمة التحرير هي صاحبة القرار الوطني الفلسطيني المستقل، وان حل إقامة الدولتين يجب ألا يبقى مجرد شعار، ونحن متمسكون بحقوق اللاجئين، وأقول للشعب الإسرائيلي إن صنع السلام أهم من كل شيء، ولن نقبل بيهودية الدولة بأي حال من الأحوال.