وكانت الحكومة الإسرائيلية قد نشرت مؤخرا عدة مخططات لتوسيع مستوطنات مقامة في محيط مدينة القدس المحتلة والضفة الغربية.
وأكد أبو ردينه، إن البناء الاستيطاني سواء في القدس أو في اية ارض فلسطينية هو مخالف لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد على عدم شرعية الاستيطان وتغيير الحقائق على الأرض.
وأضاف في رده على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتي قال فيها إن القدس هي عاصمة إسرائيل وليست مستوطنة..، إن كل العالم لم يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ويشترط أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
وتساءل أبو ردينه، من في هذا العالم يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، بما فيها الولايات المتحدة الأميركية ،حيث توجد سفارتها في تل أبيب.
وقال أبو ردينه، إن كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن (267) والجمعية العامة (478) الخاصة بالقدس أكدت على عدم شرعية ضم القدس والاستيطان فيها، ويتم تجديد هذه القرارات بشكل مستمر.
وأضاف الناطق الرسمي، إن هذه التصريحات تعبر عن النوايا المبيتة لدى الحكومة الإسرائيلية تجاه عملية السلام، ومحاولاتها فرض الأمر الواقع من خلال استمرار بناء الوحدات الاستيطانية وعمليات التهويد الجارية في القدس وهدم للبيوت في الشيخ جراح وشعفاط وسلوان، وطرد للسكان والاستيلاء على العقارات الفلسطينية.
وأشار أبو ردينه إلى أن سلوك الحكومة
الإسرائيلية الحالي سيؤدي إلى نسف الجهود الدولية المبذولة لإنجاح العملية
السلمية، واستئناف المفاوضات المتوقفة بسبب تعنت الحكومة الإسرائيلية
ورفضها وقف الاستيطان.
وختم أبو ردينه قائلا إن كل عمليات التهويد
والتشويه وتغيير الحقائق التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة، لن تغير
حقيقة أن القدس الشرقية هي جزء أساسي من الأراضي المحتلة عام 1967 وفق
قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة.
