يديعوت:الجيش الإسرائيلي يعتزم بيع أسلحة حماس وحزب الله في مزاد علني


يعتزم الجيش الإسرائيلي نشر منقاصات لبيع الأسلحة التي صادرها في السنوات الأخيرة خلال المواجهات أو الحروب على لبنان وقطاع غزة.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" اليوم أن الجيش قرر بيع الأسلحة ووسائل القتال المخزنة لديها، وذلك بعد عدة جلسات لدراسة الموضوع، إذ قال ضباط كبار إن لدى الجيش كميات كبيرة من الأسلحة التي صودرت في المواجهات مع حزب الله وحماس.


وتصل كمية الأسلحة الى 6 الاف قطعة يحظر الجيش استعمالها في صفوفه، لذا تقرر بيعها هذه الأسلحة مع الإحتفاظ بالأسلحة التي صادرها الجيش من سفينة فرنكوب" المحملة بالأسلحة التي كانت متجهة إلى سوريا حسب الإدعاء الإسرائيلي.


وستتولى وزارة الأمن نشر مناقصات لبيع هذه الأسلحة لجهات اسرائيلية أو خارجية.

وأوضحت الصحيفة أن الحديث يدور عن تراكم لمعدات وأسلحة عسكرية بكميات كبيرة جداً حصل عليها الجيش الإسرائيلي خلال معاركه مع نشطاء حركة حماس في قطاع غزة والضفة الغربية، ومنظمة حزب الله اللبنانية، وتكدست داخل مخازنه خلال السنوات الأخيرة ومصنفة تحت مسمى "سلاح غنيمة".

وكشفت الصحيفة أن عدد قطاع السلاح المخزنة لدى الجيش الإسرائيلي بلغت أكثر 6.000 قطعة سلاح، لا يتم استخدامها بسبب حساسية الموضوع, وبناءاً على وثائق رسمية منذ عشرات السنوات، لدى رئيس قسم التكنولوجية واللوجستية اللواء "اودي ادم"، تنص على عدم السماح باستخدام (سلاح الغنيمة).

يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يستغل هذه المعدات التابعة (للعدو) للاطلاع على قدرتها ومدى تطورها وبعد ذلك يقوم بنقلها إلى مخازنه.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش الإسرائيلي قرر منذ شهر مايو الماضي فرز قطع السلاح وإخراج المعدات القتالية الكبيرة التي ضبطها جنود سلاح البحرية على سفينة "فرنكوب" وهي في طريقها إلى حزب الله، من أجل معرفة ما يمكن أن يستفيد منه الجيش وما يمكن عرضه للبيع _على حسب ذكر الصحيفة_.

إلى جانب هذا فرز الجيش، 28 مسدس من نوع (برتا)، 183 رشاش، 23 بندقية من نوع جليل، 114 بندقية مدفع، 9 رشاشات روسية الصنع، 51 قاذف مضاد للدبابات، 15 بندقية قنص من أجل عرضها للبيع.