بالصور ... اسرائيل تزعم اعتقال خلية تابعة لحماس خططت لـ"إسقاط السلطة" !!! الخفش لا صحة لادعاءات الاحتلال

كشف جهاز المخابرات الإسرائيلي "الشاباك" عصر الاثنين، النقاب عن اعتقال 93 ناشطا  من حركة "حماس" في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الأشهر الأخيرة بزعم تشكيل  بنية تحتية عسكرية بتوجيه من القيادي في الحركة صالح العاروري المتواجد في تركيا،  على حد زعم الشاباك.

وادعت القناة العبرية العاشرة أن هذه الخلايا كانت تهدف  لتنفيذ "عمليات تفجيرية" داخل العمق الاسرائيلي، إضافة لعمليات إطلاق النار والأسر  بحق الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية، وإقامة مخازن أسلحة وتجنيد أموال من  الأردن وإقامة مختبرات لتصنيع الصواريخ.

وزعم الشاباك أنه أحبط محاولة إنقلاب عسكري في الضفة الغربية كانت ستنفذه حركة  حماس ضد السلطة الوطنية وأجهزتها الامنية . وبحسب إعلان الشاباك فقد تم  اعتقال النشطاء ما بين شهري مايو وأغسطس الحالي في أماكن متعددة من القدس المحتلة  والضفة الغربية، وأنه تم ضبط بحوزة الخلية الكثير من الوسائل القتالية ومئات آلاف  الشواقل التي تعود لحماس.

وقالت القناة العبرية إنه تم توجيه هذه النشاطات  عبر العاروري باعتباره يعمل كمسئول ملف الضفة في حماس بعد إبعاده عن الضفة عام  2010.

وأضافت أن العاروري قام بتجنيد رياض ناصر من قرية دير قديس قرب رام  الله ووضعه على رأس هذه الخلايا وهو معتقل منذ نهاية شهر مايو الأخير.

وزعمت  أنه تبين من تحقيقات الشاباك أنه تم تجنيد العديد من النشطاء من منطقة القدس وفي  مناطق أخرى بالضفة الغربية في حين كان ناصر وقادة الخلايا الآخرين على اتصال مع  قيادة حماس في الأردن وتلقوا منهم الأموال المعدة لشراء الأسلحة والوسائل القتالية  وتجهيز سكنات سرية لاستخدامها في تصنيع الصواريخ وتخزين الأسلحة، بحسب  القناة.

ومن بين المعتقلين أيضا محمود أبو داود من قرية وادي الهرية في  الخليل وهو أسير سابق، وقد اعترف خلال التحقيق معه أنه عمل على تجنيد الخلايا  العسكرية لتنفيذ عمليات الأسر وعمليات العبوات وإطلاق النار، في حين اعترف آخرون  أنهم قاموا بتجميع الأسلحة كجزء من النشاطات وتم اعتقالهم وبحوزتهم وسائل قتالية  كثيرة لإقامة البنية التحتية.

ووصف الشاباك هذه الخلايا بالأوسع والأعنف  والتي يتم اكتشافها مؤخراً "حيث يدلل وجودها على الخطر الكامن من وراء قيادة حماس  بالخارج وذلك على ضوء الأهداف الاستراتيجية التي تسعى لها حماس عبر تقويض حكم  السلطة" وفق ادعاء الاحتلال.   ونشر موقع الشاباك الاسرائيلي صوراً لعناصر وأسلحة وسيارات قال إنها تابعة  لعناصر من حركة حماس كانت ستسخدم لضرب اهداف اسرائيلية وتنفيذ إنقلاب على السلطة  الفلسطينية وأجهزتها الامنية والسيطرة على الضفة الغربية ،بحسب إدعاء   الاحتلال.   ونوه الشاباك إلى أن اعتقال أفراد الخلية منع تنفيذها للعمليات خلال عملية  "الجرف الصامد" في القطاع وذلك من خلال فتح جبهة ثانية موازية لجبهة غزة، بحسب  مزاعمه.    وتأتي هذه الاخبار في محاولة من دولة الاحتلال لخلق خلافات فلسطينية فلسطينية  ومحاولة عرقلة المصالحة الوطنية الفلسطينية.    ولم تؤكد الأجهزة الامنية الفلسطينية في الضفة الغربية ما أوردته المواقع  العبرية التي نقلت الخبر والصور عن جهاز الشاباك الاسرائيلي.   لا صحة لادعاءات الاحتلال   من جهته، أكد مدير مركز أحرار فؤاد الخفش على أن هذه الادعاءات الاسرائيلية ليست صحيحة على الاطلاق.   وقال الخفش:"لا صحة للأنباء التي يتناقلها اعلام الاحتلال عن كشف إسرائيل خلية  للانقلاب على السلطة".   وأضاف الخفش:"سنقوم بنشر لوائح الاتهام الخاصة بالأسرى على الملأ لفضح كذب  الاحتلال، الذي يريد ضرب الحالة الوحدوية للشعب الفلسطيني بعد الحرب على  غزة".   وأشار الخفش إلى ان الاسير رياض ناصر الذي تتهمه إسرائيل بقيادة الخلية هو  قيادي معروف من بلدة دير قديس غربي رام الله، وهو "رجل وحدوي معروف لا يمكن أن يفعل  ذلك".