أعربت مصادر عبرية، عن مخاوفها "الشديدة" من عدم اكتفاء دول الاتحاد الأوروبي بالحظر الذي سيطبق اعتبارا من بداية أيلول (سبتمبر) القادم والخاص بمنتجات الحليب والمنتجات الحيوانية، ليشمل باقي القطاعات في المستوطنات كصناعة الخمور ومزارع الطيور بمختلف أنواعها.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية الأحد، إن وزير الزراعة في حكومة الاحتلال يائير شمير قال "إن إسرائيل تقوم بجهد كبير مع دول الاتحاد الأوروبي في محاولة لمنع سريان التعليمات الجديدة".
وأضافت الصحيفة، أن التشاؤم يسود الجهات الإسرائيلية الرسمية بإمكانية نجاحها في تغيير الموقف الأوروبي، أو حتى محاولة إرجائه مؤقتا، وذلك على ضوء الموقف الدولي من إسرائيل بسبب العدوان على غزة.
ووفقا للصحيفة، فإن الخوف الأكبر هو "من تدحرج كرة الثلج بالنسبة للحظر الأوروبي، بحيث يمتد ليشمل جميع المنتجات والخدمات التي مصدرها المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية والجولان السوري المحتل".
وأشارت الصحيفة، إلى التعليمات التي قام بتوزيعها المسؤول عن منتجات الحليب والمنتجات الحيوانية في وزارة الزراعة للمنتجين والمصنعين في هذه المجالات، للقيام بعملية فرز لمنتجاتهم التي تتم داخل الأراضي المحتلة عام 48 وخارجها استعدادا لمواجهة الحظر الأوروبي في بداية الشهر القادم.
