مستوطنون يستولون على مئات الدونمات بالأغوار

استولى عشرات المستوطنين صباح الثلاثاء على مئات الدونمات من الأراضي في منطقة عين الحلوة في الأغوار الشمالية شمال الضفة الغربية والتي تتعرض باستمرار لتفتيش وهدم وترحيل من قبل المستوطنين.   وقال المواطن سليم ضراغمة أحد السكان البدو في مضارب عين الحلوة: " إن المستوطنين شرعوا في تسييج أكثر من 200 دونم من الأراضي المحيطة بمستوطنة "مسكيوت" التي تشهد ازدهارًا عمرانيًا كبيرًا في الشهور الأخيرة".   وأضاف أن الأراضي التي صودرت كان يُمنع الاقتراب منها من قبل قوات الاحتلال باعتبارها مناطق عسكرية مغلقة حيث تجري فيها قوات الاحتلال تدريبات عسكرية باستمرار.   بدوره، قال منسق اللجان الشعبية في الأغوار فتحي خضيرات لـ"صفا": إن عين الحلوة تمتاز بعيون المياه، سيما المياه المعدنية المالحة التي تصلح للاستشفاء والتي سيطرت عليها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين في الآونة الأخيرة".   وأضاف أن عين الماء الرئيسية في المنطقة والتي تتغذى من نهر الأردن صودرت مؤخرًا وتم تحويلها إلى مسبح للمستوطنين في "مسكيوت".   وأشار خضيرات إلى أن أعداد المواشي تتناقص عامًا بعد عام في عين الحلوة بحكم السيطرة على مصادر المياه فيها تدريجيًا وحرمان المواطنين منها.   ونوه إلى أن عمليات هدم مستمرة تتم في عين الحلوة لمضارب البدو فيها تستهدف مساكن ومضارب ومنشآت المواطنين في المنطقة.   وأشار فتحي خضيرات منسق حملة "أنقذوا الأغوار" إلى أن الاحتلال كان قد شرع في عملية هدم وتسليم اخطارات أخرى بالهدم للمنشآت والمساكن على امتداد الأغوار في محاولة واضحة لتفريغ الغور من سكانه، مما ينذر بخطرٍ واضح يتهدد مستقبل المنطقة.   وأكد أن عمليات الهدم تأتي على تجمعات سكانية كاملة ويتم تسويتها بالأرض، ما يُنبئ عن خطط ممنهجة تسلكها سلطات الاحتلال في استهداف واضح يرجح نوايا الاحتلال المعلنة بضم الأغوار وطرد ساكنيه