شكرت الرئاسة الفلسطينية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على مكرمته بمنح أهالي الشهداء والأسرى فرصة أداء الحج لهذا العام.
وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية إن الرئيس محمود عباس تابع باهتمام شديد تداعيات أزمةِ عدد من حجاج مكرمة خادم الحرمين الشريفين، وأصدر تعليماته لجميع الجهات ذات العلاقة بالعمل من أجلِ حل هذه المشكلة.
وكان عدد من المسؤولين البارزين بمن فيهم شخصيات من حركة فتح ومؤسسات حقوقية طالبت الرئيس عباس بإقالة وزير الأوقاف بالضفة محمود الهباش بعد أن اتهموه بشطب 200 اسم من أسماء أهالي الأسرى الذين شملتهم المكرمة السعودية.
وأضاف بأنه بعد التدخل المباشر من الرئيس عباس فقد استجابت المملكة العربية السعودية لطلب وزير الأوقاف وسفير فلسطين في الرياض باعتماد 200 حاج من ذوي الأسرى على حصة المحافظات الشمالية من ضمن مكرمة خادم الحرمين الشريفين البالغة 2000 حاج من ذوي الشهداء والأسرى.
واستنكرت الرئاسة بشدة ما وصفتها بـ"الأصوات النشاز التي تطاولت على وزير الأوقاف محمود الهباش"، مؤكدة ثقة الرئيس والقيادة الفلسطينية بهِ ودعمهِم له على رأس وزارة الأوقاف والشؤون الدينية.
ودعت الرئاسة الفلسطينية جميع الجهات ووسائل الإعلام إلى توخي الدقة والمهنية والنزاهة والموضوعية في تناول أية قضية أو شخصية عامة لتفويت الفرصة على من أسمتهم "المغرضين والمتربصين الذين لا يرقبون من شعبنا وقضيتنا الوطنية إلاً ولا ذمة".
ارتياح في أوسط الأسرى
وفي ذات السياق، أفادت منظمة أنصار الأسرى في تصريح أن حالة من الارتياح سادت أوساط الأسرى في سجون الاحتلال بعد سماع نبأ انتهاء أزمة حجاج ذوي أسرى القدس وال48.
وجدد الأسرى شكرهم لخادم الحرمين الملك السعودي بتوجيهاته لحل أزمة الحجاج وكذلك للرئيس أبو مازن وعيسى قراقع ونادي الأسير وقدورة فارس شخصياً وكتلة فتح البرلمانية ونواب المجلس التشريعي وكافة المؤسسات العاملة بمجال الأسرى في القطاع والضفة والقدس وال48 وكل من ساهم في إنهاء هذه الأزمة.
وتمنى الأسرى التوفيق لذويهم والحج المبرور وان يتقبل الله الطاعات، مطالبين كافة الجهات المختصة بتسهيل سفرهم ووصولهم إلى الأراضي الحجازية دوت عناء.
