وقال حاخام، في مقابلة مع الإذاعةالصهيونية العامة، الاثنين " إن رئيس السلطة محمود عباس يحاول صرف أنظار الرأي العام الفلسطيني عن العقبات التي تعترض المسيرة السياسية، وخلق مظهر من الوحدة من خلال تحقيق المصالحة الفلسطينية المفترضة"، مشيراً إلى أن احتمالات تحقيق المصالحة الوطنية "ضئيلة جداً".
ويشار بهذا الصدد إلى أنه من المقرّر، أن تنطلق الثلاثاء 9-11-2010، جولة جديدة من المفاوضات التي استؤنفت بين حركتي "حماس" و"فتح"، في العاصمة السورية دمشق، لحل بعض المسائل العالقة بين الطرفين لا سيّما "الملف الأمني".
من جهة أخرى، فقد حمل مستشار باراك على رئيس السلطة الفلسطينية، ذلك لـ "عدم وجود أي مؤشرات تدلّ على استعداد الرئيس الفلسطيني للنزول عن الشجرة التي تسلّقها"، في إشارة إلى مسألة المطالبة بـ "تجميد" أعمال البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلّة لاستئناف سير العملية التفاوضية.
