البُرديني "للرواســي": ثورتنا الفلسطينية مستمرة حتى تحقيق النصر

 أكد تيسير البُرديني عضو الهيئة القيادية العليا لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" على أن ثورتنا الفلسطينية مستمرة منذ المعركة الأولى في الكرامة عام 1968 والتي كان عدد قتلى الاحتلال ما يزيد عن ثلاثة وثلاثين جندياً واستشهاد ما يزيد عن مئة فدائي من مقاتلي حركة  "فتح " ومعركة الليطاني عام 1978 وحرب بيروت والصمود الاسطوري حينذاك لمدة ثمانية وثمانون يوماً والتي سقط خلالها أكثر من مائتان وسبعون جندياً إسرائيليا وأكثر من سبعمائة جريح خلال العشرة أيام الأولى من الحرب حسب اعترافات اعلام الاحتلال ،والانتفاضة الاولى عام 1987 وانتفاضة الاقصى عام 2000 وما تلاها من اعتداءات حتى تحرير الأرض وإقامة الدولة المستقلة، وعودة اللاجئين إلى ديارهم، وأن شعبنا الذي يتعرض لعدوان همجي من الجو والبر والبحر أقوى في مواجهة الاحتلال وإجراءاته العدوانية في ظل وحدة الميدان بين قوى وفصائل المقاومة والعمل الوطني.

و قال البُرديني في تصريح صحفي خاص لمراسل " الرواسي": انه بات مطلوباً من المجتمع الدولي الضغط على الاحتلال لوقف العدوان بشكل دائم ، وأضاف أن المجتمع الدولي يتراخى في مواقفه أمام شلال الدم الفلسطيني وأمام بنك الأهداف الذي استهدف المدنيين الفلسطينيين من الاطفال والنساء والشيوخ وتدمير كل البينة التحتية لقطاع غزة.

ووجه البُرديني": التحية إلى أرواح الشهداء الذين رسموا الخارطة لمواصلة طريق النضال نحو تحقيق أهداف شعبنا في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس وتقرير المصير".

ودعا البُرديني ":أبناء حركة فتح بكافة مواقعهم رغم قلة الإمكانات المتوفرة لديهم إلى مزيدٍ من العمل والالتحام بالجماهير في الميدان كما تعودنا دائماً أن نراهم في الصفوف الأولى بين أبناء شعبهم وأكد أن الشعب الفلسطيني يتكاتف ويتلاحم وكما وقف مع مقاوميه وشكل لهم حاضنة جماهيرية يقف الآن مع الوفد الفلسطيني في القاهرة الذي يحمل مطالب شعبنا وحقوقه المشروعة".

وأضاف البُرديني ":إننا بحاجة فائقة إلى تأهيل وإعمار قطاع غزة بعد أن طالت آلة الحرب والدمار الصهيونية جميع المحافظات، داعيا إلى تعميق وتعزيز الوحدة الوطنية بين كافة القوى والفصائل لمواجهة التحديات".

وأكد على اهمية قيام حكومة التوافق الوطني بمهامها لمتابعة القضايا الرئيسية بكل ما يتعرض له الشعب في قطاع غزة، والعمل على إيجاد حلول سريعة لمواجهة ما يتعرض له شعبنا من مشاكل يومية وأزمات خانقة مثل أزمة المياه وتدمير محطة الكهرباء وتوفير ما يلزم للتخفيف عن كاهل المواطنين في ظل استمرار العدوان".

 

وحيا البُرديني": هبة شعبنا في الضفة الغربية التي جاءت انتصارا لوحدة الدم الفلسطيني، وحيا دور كافة المؤسسات الفلسطينية الرسمية والأهلية التي جسدت الوحدة وضربت أروع الأمثلة في التكافل والتكامل وتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة والإغاثة لأهلنا المحاصرين الذين يتعرضون لأبشع جرائم العدوان في قطاع غزة".

كما حيا البُرديني صمود أبناء شعبنا في غزة، ومقاومته الباسلة وتصديه المتواصل للاحتلال، مؤكدا على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه بكافة الوسائل التي كفلتها المواثيق الدولية لشعب يقع تحت الاحتلال، وحق شعبنا في الدفاع عن وحدته ومصيره ووحدة أراضيه وحقه في الحرية والاستقلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشريف.