أفادت مصادر فلسطينية مقربة من القيادي والنائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان، أن اتصالات ولقاءات مكثفة عقدت على مدار الأيام والساعات الماضية، بين دحلان الذي وصل القاهرة منذ أقل من أسبوع وجهات سيادية في القاهرة على رأسها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وذلك بغرض التوصل إلى صيغة تحقن دماء الشعب الفلسطيني، ووقف العدوان المتواصل عليه.
وقالت المصادر أن النقاشات تركزت على قضيتين أساسيتين، وهما معبر رفح، والمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار.
وأشارت المصادر إلى حدوث تقدم ايجابي فيما يتعلق بمعبر رفح، ويجري الحديث حول الاليات التي سيتم بموجبها العمل في معبر رفح وفق توافق مصري فلسطيني عليه.
وفيما يتعلق بالمبادرة المصرية لوقف اطلاق النار، أكدت المصادر على "أهمية الدور المصري، وضرورة أخذ زمام المبادرة، وقطع الطريق على بعض الدول التي تبحث عن دور ريادي في الاقليم على حساب مصر".
وأضافت المصادر أن اتصالات حثيثة تجري الآن بحركتي حماس الجهاد الإسلامي لإنجاح هذه الجهود والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق مطالبه العدالة.
وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق قال إن "الموقف المصري إزاء المبادرة الخاصة بوقف إطلاق النار سيشهد تغييراً خلال الساعات القليلة المقبلة".
