وزعمت المصادر ان الرئيس عباس يحاول مرة اخرى شرعنة حركة حماس وحمايتها في ظل تصاعد قوتها وزيادة تهديدات الاذرع الايرانية الصادرة من قطاع غزة والتي تتمثل بحركتي حماس والجهاد الاسلامي .
واتهمت المصادر المملكة السعودية بمحاولة التقريب بين السلطة وحماس منوهة الى انه "يجب الا ننسى ان السعودية هي مصدرة كبيرة للارهاب الاسلامي وافكاره المتطرفة وانها لا ترغب في تدمير حماس وتصر على بقاءها السياسي والمادي في قطاع غزة".
وكان رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية "عاموس يدلين" قد صرح امس بان الفلسطينيين يضعون العراقيل امام المفاوضات المباشرة سعيا منهم الى الحصول على اعتراف دولي بدولتهم دون مقابل.
واضاف ان تسلح الفصائل الفلسطينية المختلفة ما زال مستمرا مشيرا الى حصول منظمة الجهاد الإسلامي على صواريخ من طراز فجر الايرانية المتوسطة المدى والتي تستطيع اصابة تل ابيب.
