استأنفت المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة بعد مرور نحو ساعتين على انتهاء الوقف المؤقت لإطلاق النار وفق مقترح للأمم المتحدة بهدف انتشال جثث الضحايا الفلسطينيين نتيجة القصف الوحشي الاسرائيلي.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن صفارات الإنذار دوت في مختلف أنحاء إسرائيل لدى إطلاق الصواريخ في مدى يصل إلى تل أبيب، فيما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إسرائيلي قتل جراء سقوط صاروخ على المجلس الاقليمي اسدود هنيغف بعدد تجدد قصف الصواريخ من قبل المقاومة.
وقالت إسرائيل إنها ستمدد الهدنة التي بدأت في الثامنة صباحا (0500 بتوقيت جرينتش) لمدة أربع ساعات ولكن حركة حماس قالت إنها لم توافق على ذلك، فيما أعلن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابنيت" المنعقد في هذه الساعات عن موافقته على تمديد الهدنة الانسانية وفق المقترح المقدم من الامم المتحدة لمدة 24 ساعة أي حتى منتصف ليلة غداً الاحد، فيما لم يتضح بعد رد المقاومة الفلسطينية على الاقتراح.
وكان قد اجتمع الكابنيت في وقت لاحق مساء اليوم السبت لبحث الجهود الدولية التي يقودها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في باريس للتوصل إلى هدنة أطول أمداً.
وفي حين أبدت إسرائيل استعدادها لتمديد وقف اطلاق النار، قال جلعاد اردان عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي إن التوصل إلى اتفاق نهائي يبدو أمرا بعيد المنال في ظل عدم حضور ممثلين من إسرائيل ومصر أو السلطة الفلسطينية محادثات باريس.
وقال للقناة الثانية التلفزيونية الإسرائيلية "اعتقد اننا بعيدون تماما عن التوصل إلى حل دبلوماسي. من الواضح بشكل اكبر اننا اقرب إلى توسيع نطاق العملية العسكرية"، يذكر أن الوزير السابق أحد داعمي استمرار العملية العسكرية في غزة وذلك بهدف تحقيق غايات انتخابية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إن رجلا استشهد جنوب قطاع غزة بنيران دبابة إسرائيلية في أول حالة قتل بعد انهيار وقف إطلاق النار، وقتل أكثر من 1040 فلسطيني معظمهم مدنيون في القتال المستمر منذ 19 يوما، كما اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل ضابطين مساء اليوم ليرتفع عدد الجنود القتلى إلى 42 وقتل وثلاثة مدنيين.
