فصائل: بريطانيا مسئولة عن معاناة شعبنا

حملت فصائل فلسطينية بريطانيا المسئولية السياسية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني بعد مضي أكثر من تسعة عقود على وعد بلفور المشئوم.   ويوافق 2 نوفمبر كل عام ذكرى وعد بلفور المشؤوم، الذي أسـس لقيام "وطن قومي لليهود في فلسـطين" وصدر بتاريخ 02/11/1917.   وأكد حزب الشعب الفلسطيني أن وعد بلفور المشئوم وما خلّقه من ظلم وظلام بحق شعبنا ومع ما رافق تطبيقاته من مجازر تتحمل مسئوليته بريطانيا.   وأشار الحزب في بيان وصل "صفا" نسخة عنه بمناسبة الذكرى الثالثة والتسعين للوعد الذي أصدره وزير خارجية بريطانيا اللودر بلفور إلى أنه شكّل نقطة ارتكاز لانطلاق المشروع الإسرائيلي وارتكاب مئات المجازر بحق شعبنا وتهجيره من وطنه وتحويله إلى لاجئين في دول شتى من العالم.   وطالب الحزب المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمم المتحدة بالتحرك الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على شعبنا، داعيًا للعمل على إصلاح الخطيئة التاريخية التي ارتكبت بحقه، ورفع الظلم عنه وتمكنيه من استعادة حقوقه المشروعة.   بدورها، حملت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الضمير البريطاني -بالذات- تبعات ومظالم وعد بلفور المشؤوم، وما حلّ بالشعب الفلسطيني ووطنه وقضيته.   وقالت في بيان وصل "صفا" نسخة عنه: "إن البداية للمصالحة مع الذات البريطانية والتاريخ هي بالعمل على رفع المعاناة الراهنة للاحتلال المروع ورفع ظلم الأوضاع المعيشية القاسية التي يعيشها الفلسطينيون بسببٍ من ظروف الاحتلال".   وأضافت "تستطيع بريطانيا ومعها الاتحاد الأوروبي أن تتجاوز ما قُصِرت عليه مهمة مبعوث الرباعية الدولية توني بلير، القائمة على تحسين الجوانب الاقتصادية والمؤسساتية الفلسطينية، وتجاوز التكليف بترك الأمور السياسية للولايات المتحدة الأمريكية، بأن يتقدم كلاعب هام في إحراز تقدم متوازن وناجح للتسوية".   من ناحيته، دعا تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة والضفة الغربية المواطنين للمشاركة في فعاليات ذكرى وعد بلفور المشئوم.   وأكد نائب رئيس تجمع الشخصيات المستقلة عبد العزيز الشقاقي أن فعاليات وعد بلفور يجب أن تدفعنا نحو المصالحة الوطنية وتعزيز ثقافة الوحدة بين الشعب.   وبين الشقاقي أن الشخصيات المستقلة ستقوم بفعالية يوم الثلاثاء الساعة الحادية عشرة صباحا بعنوان "الأرض والمستقبل لنا" حيث سيتم غرس شتلات الزيتون فوق الأراضي الزراعية المدمرة في عزبة ربه شمال قطاع غزة وفي محافظة نابلس في الضفة الغربية.   وفي السياق، تم التنسيق مع جميع الجهات الرسمية والشعبية لتكون هنالك دقيقة صمت الساعة الثانية عشر ظهرا في قطاع غزة وبالتزامن مع الضفة الغربية للتعبير عن وحدة الموقف الفلسطيني.