مجهولون يدمرون مجسمًا لشاليط بالقدس

دمَّر مجهولون ظهر الجمعة العمل الفني المعروض في مدخل خيمة الاعتصام التي أقامتها عائلة الجندي الأسير في قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة غلعاد شاليط في مدينة القدس المحتلة.

ويظهر الجندي جلعاد في هذا العمل الفني وهو مسجون. كما انتزع المجهولون يافتات علقت في المكان تطالب بالإفراج عن شاليط.   ولم تذكر الإذاعة الإسرائيلية العامة التي أوردت النبأ مزيدًا من التفاصيل حول الحادثة. ولم تعرف بعد الجهة التي تقف ورائه.   وتنظم عائلة شاليط فعاليات مستمرة للضغط على الحكومة الإسرائيلية لإنجاز صفقة التبادل مع فصائل المقاومة.   في ذات السياق، قالت اللجنة الوطنية العليا لنصرة الأسرى إن حكومة الاحتلال ضاعت ذرعًا من الضغط الذي تمارسه عائلة شاليط وذلك عبر الفعاليات والنشاطات والاحتجاجات التي تنفذها بشكل مكثف وخاصة الخيمة التي تقيمها أمام مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالقدس.   واتهمت اللجنة في بيان لها وصل "صفا" نسخة عنه الجمعة حكومة نتنياهو بأنها المسئولة عن تحطيم مجسم كرتوني للجندي شاليط وهو جالس في داخل قفص والذي وضع في الخيمة قبالة مكتب نتنياهو للتعبير عن سخط أسرته من استمرار أسره وعدم قيام حكومة الاحتلال بخطوات ايجابيه تجاه إتمام الصفقة وإطلاق سراح ابنهم منذ 4 سنوات.   وأوضحت أن خيمة الاحتجاج التي أقامتها عائلة شاليط وأنصاره قبالة مكتب نتنياهو وهو مكان محاط بالأمن في كل مكان ولا يستطيع أن يقوم أحد المارة مثلاً بتحطيم مجسم شاليط، وإلا سيقوم رجال الأمن الذين يحرسون المكان بإلقاء القبض عليه.   وأضافت أن التفسير الوحيد للأمر هو أن حكومة الاحتلال أوعزت إلى رجالها باتخاذ خطوات من شأنها التضييق على عائلة جلعاد حتى يخففوا الضغط عن الحكومة فيما يتعلق بقضية صفقة التبادل خوفًا من استغلال الفصائل الفلسطينية لهذا الأمر برفع سقف الشروط التي وضعتها لإتمام الصفقة.   وأشارت اللجنة إلى أن حكومة الاحتلال لا ترغب بإتمام الصفقة وذلك عبر المماطلة في الموافقة على شروط المقاومة الفلسطينية وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وهى ترى أن الاحتجاجات التي تنفذها عائلته تضر بمواقفها، وتمارس ضغطًا عليها.   وأضافت "لذلك قررت (حكومة الاحتلال) التخلص من هذه الضغوط بإيصال رسالة إلى العائلة عبر تحطيم مجسم الجندي وتمزيق اليافطات والصور في الخيمة وتكسير القفص الخشبي بأن احتجاجاتكم غير مرغوب بها".