أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمد الله أن الحكومة ومنذ بدء العدوان على غزة لم توقف اتصالاتها وتحركاتها لوقف اعتداءات الاحتلال.
وقال الحمد الله خلال مؤتمر صحفي في مدينة رام الله اليوم الخميس، إن وزير الخارجية الفلسطيني موجود حالياً في جدة، وسيكون له يوم الأحد القادم اجتماع مع الخارجية التونسية من أجل حشد الدعم لوقف اعتداءات الاحتلال المتواصلة.
وأكد أن الحكومة قامت بتوجيه رسائل للمنظمات الطبية الدولية لتوحيد الجهود الإغاثة الطبية العاجلة لإرسالها لقطاع غزة، لافتاً إلى أن القطاع يعاني من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، التي يعرقل الاحتلال وصولها له.
وأشار إلى أن الحكومة قامت برصد الأموال اللازمة لتوفير الوقود للمستشفيات، في ظل النقص الحاد الذي تعانيه المستشفيات في الوقود.
ولفت إلى أن الحكومة والقيادة الفلسطينية قامت بتسليم رسائل للمجتمع الدولي، طالبت فيها بتفعيل اتفاقيات جنيف المختصة بحقوق الإنسان، للجم اعتداءات الاحتلال.
ودعا الحمد الله لرصد مزيد من الدعم العربي والدولي والإسلامي، لحماية شعبنا من اعتداءات الاحتلال، مؤكداً أن على مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان لتحمل مسؤولياته الكاملة لمحاسبة الاحتلال والمستوطنين على جريمة قتل الفتى أبو خضير والتنكيل بابن عمه.
وقدم الحمد الشكر لجمهورية مصر على فتحها معبر رفح البري لإخراج الجرحى لتلقي العلاج في الخارج، وكل من أبدى المساعدة لعلاج الجرحى.
وأكد أن حكومة التوافق تعمل رغم كل التحديات، لإزالة أثار الانقسام، رغم محدودية صلاحياتها، مشدداً أنها تعمل جاهدة لعزيز الوحدة الوطنية، وان على الجميع التضامن من أجل استكمال المصالحة.
ووجه الشكر لكل وسائل الإعلام العاملة في نقل الرسالة وعدوان الاحتلال، وترحم على الشهداء ودعا للتوحد من أجل وقف العدوان على غزة وفلسطين.
