صواريخ المقاومة، كثافة أكثر وقوة تدميرية أكبر!

المتابع للسجال الإعلامي الحاصل بين المقاومة والإحتلال، يرى أنه من الواضح أن المقاومة قد وصلت لدرجة عالية من الحرفية في مواجهتها مع المحتل، حرفية بالقيمة المادية، وأيضا حرفية بالقيمة الإعتبارية والمعنوية.

ألمحت بعض لقطات فيديو بثتها المقاومة عن أن صواريخ المقاومة في المواجهة القادمة، ستكون أكثر كثافة وأكثر دقة في الإصابة، فالإطلاق قد يكون بدفعات تصل إلى 36 صاروخ دفعة واحدة.

ما نذكره أوردته المقاومة في رسالة مصورة أرسلت خصيصا إلى سكان مدينة بئر السبع المحتلة، وقد لاقت هذه الرسالة ردود أفعال كبيرة لدى الأوساط الصهيونية وتحدثوا عنها بأن المقاومة تحاول إخافة سكان مدينة بئر السبع وتهديدهم بالهروب منها.

نزوح المستوطنين من المدن التي طالتها الصواريخ ليس جديدا، فقد شهدت حرب حجارة السجيل قبل عامين تقريبا نزوحا كبيرا من قبل المستوطنين في الجنوب نحو المدن المحتلة في شمال فلسطين، هذا قبل عامين على الأغلب شهدت فيها المقاومة تطورا كبيرا في قدراتها الصاروخية من حيث المدى والكثافة والقوة التدميرية.

الحديث الصهيوني بدأ قبيل حالة التصعيد الأخير عن كثافة الصواريخ التي ستقع على جوش دان وسط مدينة تل أبيب المحتلة، متوقعين أن يسقط عليها عشرات الصواريخ دفعة واحدة.

بعد عمليتي الإغتيال الأخيرتين في وسط وجنوب قطاع غزة، تقول المقاومة أن دماء هؤلاء الشباب لن تذهب هدرا، وأن الرد سيكون قاسيا وبحجم الجريمة، مما أربك الإحتلال الذي صرح عن تخوفه من توسيع المقاومة لمدى إطلاقها للصواريخ على الكيان، وصرحت عن كيفية الرد القادم من المقاومة.

تبقى الأمور مرشحة للتصعيد، والتدحرج باتجاه مواجهة أكبر، في ظهور واضح لنوايا الإحتلال الغادرة، وفي ظل إصرار المقاومة على مواجهة غطرسته والرد على جرائمه.