قدمت قيادات الأمن العام الشاباك معلومات متواضعة لقيادات الحرب الصهيوني عن أعمال وقدرات المقاومة بغزة تكاد تكون معلومة للعيان، فهي لم ترتقي إلى مستوى الهالة التي يظهر بها جهاز الشباك رغم الإمكانات التي يملكها والأموال المرصوده له، فهى لم تشفي غليل قيادات الجيش التي حتى ألان تستهدف مناطق فارغة، وعناصر تعمل بارتجالية على إطلاق الصواريخ.
هذا العجز أثار حفيظة قيادات الحرب الصهيوني وظهر ذلك جليا من خلال القرارات التي تنبثق عن المجلس العسكري المصغر، فتارة يهدد بالتصعيد وتارة يطالب بالتهدئة دون أن ينتهج نهج محدد في إدارة المعركة والتصعيد على غزة.
الاحتلال لا يمتلك معلومات حول قدرات المقاومة وعتادها العسكري ونوعيته وهذا ما يثير قلقة، ولا يمتلك معلومات حول التكتيكات العسكرية وردات الفعل التي سيتحملها فيما أقدم على حرب مفتوحة على غزة، هذا ما يدفعه إلى استخدام نهج جس النبض واستفزاز المقاومة للكشف عن قدراتها، التي عجز جهاز الشاباك عن إعطاء معلومات مفيدة حولها مسجل في ذلك فشل ذريع لقيادات الشاباك وعناصره عن شحن بنك المعلومات الفارغ أصلا منذ الحرب الأخيرة على غزة.
