اتخذت منظمة اليونيسكو سلسلة من القرارات المعادية لإسرائيل بما في ذلك قرارات تصف قبة راحل بأنها مسجد وتؤكد بأن إسرائيل تجري حفريات أثرية في المسجد الأقصى.
ودعت المنظمة إسرائيل إلى شطب قبة راحل التي أشير إليها في القرار بمسجد بلال بن رباح والحرم الإبراهيمي في الخليل من قائمة المعالم التاريخية.
كما طلبت المنظمة تعيين مندوبين لمتابعة ما وصف بالانتهاكات الإسرائيلية. واتخذت معظم القرارات بمعارضة الولايات المتحدة.
وعقب على القرارات مندوب إسرائيل لدى اليونيسكو نمرود باركان ولكن رئيسة الجلسة وهي مندوبة روسيا قررت عدم إدراج أقواله في محضر الجلسة لأنها كانت فظة أكثر ممّا ينبغي على حد تعبيرها.
ووصف الناطق بلسان وزارة الخارجية الصهيونة قرارات اليونيسكو بأنها مخزية وتشتم منها رائحة التحيّز السياسي الأمر الذي يعتبر وصمة عار وشنار في جبين المنظمة وإذلالاً للأهداف التي أقيمت المنظمة من أجلها.
