والد الشهيد خضير: أحرقوا من قتلوا طفلي وأهدموا بيوتهم

طالب والد والد الشهيد محمد ابو خضير ، بحرق المستوطنين السته المعتقلين بتهمة قتل نجله، قائلاً :"اطالب بحرقهم السته مثل ما قاموا بحرق طفلي الذي لم يتجاوز عمره الـ16 عاما كما واطالب بهدم بيوتهم كما حدث في مدينة الخليل ومحاكمتهم وسجنهم مدى الحياة بسبب اقتراف هذه الجريمة النكراء ".
و اضاف والد الشهيد: " سوف نقوم بتوجيه القضية الى محكمة العدل الدولية كون فلسطين عضو في هذه المحكمة ".

وكانت قد كشفت القناة العبرية الثانية مساء يوم الأحد أن أحد المشتبهين الستة الذين اعتقلوا في وقت سابق بشبهة خطف وقتل الفتى المقدسي محمد أبو خضير وحرقه حيًا في احد أحراش القدس، قد اعترف بالجريمة وربط المعتقلين الخمسة الآخرين باختطاف وقتل الشهيد محمد، وقالت القناة إن المعتقل يتعاون مع محققيه وأقر بضلوعه في الجريمة.

وقالت القناة العبرية إنّ الستة حاولوا خطف الطفل موسى زلوم في الحي نفسه قبل خطف محمد، وقد تم كشف المختطفين بواسطة كاميرات المراقبة الموجودة في الحي، والتي قامت بتصوير الحادثة والسيارة التي استخدمها المجرمون، وتتبعت الشرطة السيارة عبر كاميرات المراقبة السيارة حتى وصلوا للمكان الذي تم إحراق محمد فيه.

وورد حسب أقوال الشرطة أنها متأكدة من أن هذه المجموعة هي التي نفذت الجريمة بحسب الأدلة المتوافرة بكثرة لديها، وأضافت أن هذه المجموعة لا تتبع لأي تنظيم معروف لكنها مجموعة يمينية متطرفة، بل هم مجموعة أصدقاء معظمهم قاصرون، وتتوفر لدى الشرطة كافية لإدانتهم في المحكمة.

ومددت المحكمة اليوم اعتقال قسم من المعتقلين ثمانية أيام فيما جرى تمديد أحد المعتقلين بخمسة أيام.

وجرى اعتقال الستة في ساعة مبكرة من صباح يوم الأحد، ولفتت القناة الثانية إلى أن قسم من المعتقلين يسكنون في بلدة "بيت شيمش" وقسم آخر في مستوطنة آدم والقدس. وقالت إن المعتقلين ربطوا أنفسهم بالجريمة لكنهم لم يعترفوا بعض.