إسرائيل لاتريد إسقاط حكم حماس بل تريد "تأديبها" واليوم توقيع إتفاق وقف النار

 يبدو أن إسرائيل لن تشن هجوما واسعا على قطاع غزة، وذلك لأسباب عديدة، توافقت عليها القيادات الإسرائيلية العسكرية والسياسية، وبالتالي، أية ردود فعل تقوم بها إسرائيل لن تتعدى الغارات الجوية المتقطعة لاستهداف بعض المواقع التابعة للفصائل الفلسطينية، وبما يتطور الأمر إلى تنفيذ عمليات اغتيال لن تطال "الرؤوس الكبيرة" في حركة حماس.

وحسب مصادر إسرائيلية فإن إسرائيل لا تريد إنهاء حركة حماس أو إسقاطها، وإنما "تأديبها" على حد قول ووصف هذه المصادر، التي تضيف أن تل أبيب استنادا إلى دراسات أعدتها دوائر متخصصة رسميا بأن في قطاع غزة تزايد لأعداد السلفيين، وهذا ليس في صالح إسرائيل، التي تخشى سقوط حركة حماس وصعود التيار السلفي المرتبط بتنظيمات خارجية إلى حكم القطاع.

كذلك، فان إسرائيل متأكدة بأن الحركة لا تقوم بإطلاق الصواريخ على التجمعات السكانية في الجنوب وتسعى باستمرار إلى ضبط الحدود مع إسرائيل، وأيضا بقاء حماس مسيطرة على القطاع وبقاء جناحي الوطن منفصلين هو في صالح إسرائيل في الدرجة الأولى.

وترى المصادر أن قوى وجهات في المنطقة تفضل التعاطي مع حركة حماس على التعامل مع قوى متطرفة قد تصعد إلى الحكم بفعل وقوع عدوان إسرائيلي واسع على قطاع غزة، لكن، القوى والجهات المذكورة تريد حركة حماس ضعيفة.

تهدئة بين حماس وإسرائيل

ونسب موقع "BBC" إلى مصدر في حركة حماس بأنه سيتم الإعلان عن وقف إطلاق النار خلال ساعات بواسطة مصرية، بموجبه تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ وتتوقف إسرائيل عن عمليات القصف الجوي.

وكان قد كشف سامي أبو زهري، الناطق باسم حركة حماس مساء الخميس، عن وجود اتصالات بين حركته ومسؤولين مصريين بشأن التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة قائلا :" أكدنا موقفنا أننا لسنا معنيين بالتصعيد والاحتلال هو المسؤول".