معلومات منعتها الرقابة الإسرائيلية خلال الـ 18 يوما وتفاصيل اختطاف المستوطنين

منذ أسدل الستار عن مسرح اختفاء جنود الاحتلال الثلاثة، مساء الاثنين، بدأت المعلومات تتكشف على نطاق واسع عبر التحليل والترجمات للاخبار التي كان يخفيها الاعلام العبري.

صحيفة "هآرتس" الصادرة، الثلاثاء، أوردت "أصبح بإمكان الصحافة نشر مجموعة من المعطيات كانت بأيديها عن حادثة الاختطاف، إلا أن الرقابة وعلى مدار الأيام الـ 18 منعت نشرها".

وجاء فيها أن "العثور على المقتولين الثلاثة، يضفي بعض الواقعية على المعطيات التي كانت بأيديها، وفي مقدمتها أن الفتية الثلاثة تم قتلهم بعد دقائق من صعودهم غلى السيارة، والإخفاق الذي وقع في مركز الطوارئ 100 التابع للشرطة أسهم في تعقيد الموقف وتأخير عملية إلقاء القبض على الخاطفين حيث تم سماع أصوات ضجة خلال الاتصال الذي أجراه أحد المفقودين، التي فسّرت لاحقا بأنها أصوات إطلاق النار عليهم من مسافة قصيرة ليسود الهدوء بعدها في المركبة".

كما أن "معظم المعلومات عن العملية جُمع في الأيام الأولى من اختفاء المستوطنين الثلاثة، حيث تركز التحقيق بداية على السيارة التي عُثر عليها محروقة ويعتقد أنها استخدمت في عملية الاختطاف، فقد عثر في السيارة على مظروف رصاصة مسدس فارغة بالإضافة إلى آثار إطلاق نار، ما عزز التقديرات أنه تم قتل الفتية الثلاثة، خاصة بعدما تولد إحساس من الخاطفين أنهم مطاردون بعد الاتصال الذي أجراه أحد المفقودين، وشجعهم على التخلص من الثلاثة، حيث لم يكونوا يعلمون أن المكالمة لم تتابع ولم يتم الإبلاغ عنها إلا بعد أربع ساعات من عملية الاختطاف"، وفق الصحيفة.

ونقلت أن "حرق السيارة لم يبق إشارات إضافية مثل الدم وهو ما جعل المحققين يمتنعون عن الجزم بوقوع عملية القتل، إلا أنه ومع مرور الوقت دون الحصول على أي إشارات؛ تعززت المخاوف من أن الثلاثة قتلوا بعد صعودهم إلى السيارة بوقت قصير".

وكتبت الصحيفة، أنه في الأسبوع الأخير تم بذل جهد كبير لخفض سقف التوقعات لدى الإسرائيليين بالعثور على المفقودين أحياء، وهو ما عبر عنه رئيس أركان جيش الاحتلال حين قال "مع مرور الوقت تتلاشى الآمال بالعثور على المفقودين آحياء".